اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

الثانية عشر بعد المائة ، والثالثة عشر بعد المائة: { إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً } (الإسراء الاسراء:101) ... 856 المسألة الرابعة عشر بعد المائة: { وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً } (الإسراء :59) ... 863 المسألة الخامسة عشر بعد المائة: { نَافِلَةً لَكَ } ( الإسراء :79) ... 866 المسألة السادسة عشر بعد المائة: { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ... } (الإسراء :82) ... 873 المسألة السابعة عشر بعد المائة : { وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ ... } (الإسراء:85) ... 878 المسألة الثامنة عشر بعد المائة

تفسير القرآن العزيز

. | < < الإسراء : ( 37 ) ولا تمش في . . . . . > } 2 < ولا تمش في الأرض > 2 ! يعني : على الأرض ! 2 < ولن تبلغ الجبال طولا > 2 { < الإسراء : ( 38 ) كل ذلك كان . . . . . . | | سورة الإسراء من ( آية 39 آية 44 ) . | < < الإسراء : ( 39 ) ذلك مما أوحى . . . . . أي ملوما | في نقمة الله مبعدا عن الجنة في النار . | < < الإسراء : ( 40 ) أفأصفاكم ربكم بالبنين . . على | الاستفهام ؛ أي : لم يفعل ذلك ؛ لقولهم أن الملائكة بنات الله . | < < الإسراء : ( 41 ) ولقد صرفنا

أول مرة أتدبر القرآن

سورة الإسراء السورة (مكية)، آياتها (111) أسماء السورة المباركة: الإسراء - بني إسرائيل. مناسبة التسمية: الإسراء: لأنه جاء في مطلعها ذكر حادثة الإسراء، التي هي من المعجزات الباهرات، التي خص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَقَضَى رَبُّكَ} [الإسراء: 23] يَا مُحَمَّدُ {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23] {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31] خَوْفَ إِقْتَارٍ وَفَقْرٍ. -[578]- وَقَدْ بَيَّنَّا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ {§وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء وَمَنْ أَنْزَلَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء بِقِرَاءَتِكَ، فَيَسْمَعُ الْمُشْرِكُونَ، فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ {وَلَا تُخَافِتْ -[132]- بِهَا} [الإسراء : 110] عَنْ أَصْحَابِكَ، فَلَا تُسْمِعُهُمْ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110]

المفصل في موضوعات سور القرآن

الوحي حين التصق به وقرأ عليه القرآن, وكانت رؤية يقينية قريبة استوثق منها القلب والبصر، والأخرى ليلة الإسراء والمعراج حين رحل معه رحلة واقعية رأى خلالها آيات ربه الكبرى وبلغ سدرة المنتهى2 التي ينتهي إليها المطاف

المفصل في موضوعات سور القرآن

عند تفسيرنا لسورة هود ، أن هذه السورة الكريمة كان نزولها - على الراجح - في الفترة التي أعقبت حادث الإسراء والمعراج ..

التفسير الوسيط

وهذه الفترة التي كانت قبيل حادث الإسراء والمعراج والتي أعقبته، تعتبر من أشق الفترات وأحرجها وأصعبها في

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فألقتهما في جبلي طي ، وتحمل من أراد الله من أولياء أمته كما هو في غاية الشهرة ونهاية الكثرة ، وأما أمر الإسراء والمعراج فهو من الجلالة والعظم بحيث لا يعلمه إلا الله مع أن الله تعالى صرفه في آيات السماء بحبس المطر