الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي {اقرأ باسم ربك الذي خلق} سجدتين ، وهذا نص أن المراد سجود التلاوة ، ويدل للأوّل قوله تعالى : {أرأيت قال الزمخشري : يريد الصلاة لأنه لا يرى سجود التلاوة في المفصل والحديث عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأسمائهم قال : ألم أقل لكم : إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون؟ } ثم عرض حكاية سجود ومن ثم عرض السياق حكاية سجود الملائكة وإباء ابليس واستكباره.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فقابله نمرود يسهي السهو في ظلام، {أنا أحي} [البقرة: 258]، فألقاه كاللقاء، على عجز العجز بآفات {فأت بها

زهرة التفاسير

الحسبان هو الظن أو العلم المبني على الظن، والنبي - صلى الله عليه وسلم - منزه عن أن يظن الغفلة أو السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن علم التأصيل وتعرض لوقوعه كالذي سأل عن الرجل يبتلي في أهله فابتلى به ، ويقال : كثرة توليد مسائل السهو

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا يقال في القسم إلا بالفتح لخفته مع كثرة دور القسم، ولذلك حذفوا الذي تقديره: قسمي، والسكرة: غمور السهو

أوضح التفاسير

{فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ} ذهب الأكثرون إلى أنه سجود تحية بالانحناء فحسب؛ ويأبى ذلك قوله تعالى: «فقعوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقالوا : لا ننحني فإنها مسبة علينا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود

تفسير الشعراوي

وللذين حاولوا نقاش أمر سجود آل يعقوب ليوسف أقول: هل أنتم أكثر غَيْرةً على الله منه سبحانه؟