تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( عاليها )) ، أراد قوله تعالى في سورة هود وفي سورة الحجر : { عَالِيَهَا سَافِلَهَا }(¬1). هود ، من الآية 81 ، وسورة الحجر ، من الآية 74 . (¬2) 13) سورة النحل ، من الآية 69 . (¬3) 14) سورة فاطر و" أيضا " ساقطة من : " جـ " . (¬5) سورة فاطر ، من الآية 28 . (¬6) سورة الأعراف ، من الآية 150 ، وسورة طه ، من الآية 84 . (¬7) سورة الأعراف ، من الآية 138 ، وسورة يونس ، من الآية 90 . (¬8) سورة الحجر ، من و" سورة " ساقطة من : " جـ " . (¬10) سورة يونس ، من الآية 18 . (¬11) في جـ : " إذا أتبعه " .
زهرة التفاسير
قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (74) أشار سبحانه إلى الأنبياء من بعد نوح مثل هود الرسل بعد نوح - عليه السلام - بالإجمال، فلم يذكرهم سبحانه نبيا نبيا، كما جاء في سور أخرى وكما سيجيء في سورة هود ولكن اللَّه تعالى أثبت أمرين:
درة التنزيل وغرة التأويل
الموضع ذكر إخراجه بينهم مع الذين آمنوا معه، كما ذكر في الموضعين الآخرين في قصة صالح عليه السلام في سوروة هود ألا ترى قال في قصة صالح عليه السلام في سورة الأعراف وسورة هود قبل أن أخبر أنه نجاه ومن آمن معه منهم لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عند كلامه على قوله تعالى : { أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ } [ هود : 2 ] ، في سورة هود ، فقال على تلك الآية : فيها الدلالة الواضحة على أن الحكمة العظمى التي أنزل القرآن الله تعالى في سورة الناس ، لتكون خاتمة هذا الكتاب المبارك حسنى اه. وإن في هذه الإحالة تحميل مسؤولية الاستقصاء حيث لم يكتف بما قدمه في سورة الفاتحة ، ولا فيما قدمه في سورة هود ، وجعل الاستقصاء في هذه السورة ، ومعنى الاستقصاء : الاستيعاب إلى أقصى حد.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
ثم تحداهم مرة ثالثة: بأن يأتوا بسورة منه، أيّ سورة مهما قصرت، كسورة «الكوثر» فما رفعوا بذلك رأسا، قال تعالى في سورة «يونس» المكية الآية [38 - 39]: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ »؛ لتقدم نزول سورة يونس على نزول سورة هود، فيجعل التحدي بسورة قبل التحدي بعشر سور (¬1)، والجواب أنه على فرض تسليم ذلك فلا يمنع من تأخر نزول آية في سورة متقدمة، على نزول آية في سورة متأخرة، على أن بعض العلماء يرى تقدم سورة «هود» على سورة «يونس»؛ وحينئذ يكون ما ذهبنا إليه هو الحق والصواب، وإذا كان مستقبحا في
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ (سورة يوسف الآية 43). 2 - قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (سورة يوسف الآية 69). 3 - قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (سورة يوسف الآية 96 هود الآية 29). 2 - «ولكني أركم» من قوله تعالى: وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (سورة الأحقاف الزخرف الآية 51). 4 - «إني أركم» من قوله تعالى: إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ (سورة هود الآية 84).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
عامة، ولا تخصّص بأسبابها (¬1)، ومن المشهور في أمثلتها: المثال لها بهذه الآية من أخريات سورة الأنفال، الألفاظ لا بخصوص الأسباب- دلّ عليها الحديث الصحيح واللغة، أما ما دلّ على ذلك من الأحاديث فهو ما سيأتي في سورة هود -إن شاء الله- من أن سورة هود نزلت فيها آيات مَدَنِيَّة وهي سورة مكية كما قال غير واحد من العلماء القاعدة: هو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ¬_________ (¬1) راجع ما سبق عند تفسير الآية (57) من سورة الأنعام. (¬2) مضى عند تفسير الآية (31) من سورة الأعراف.
أضواء البيان
قد قدّمنا الكلام عليها في سورة "الحج" وفي غيرها، وتكلّمنا على قوله تعالى: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ وبيَّنا الآيات الموضحة لذلك في سورة "هود" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ قد قدّمنا الكلام عليه في سورة "هود" ، في الكلام على قوله تعالى عن قوم نوح: {وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ قد قدّمنا ما يدلّ عليه من القرءان في سورة "هود" ، في الكلام على قوله تعالى عن نوح: {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} ، إلى قوله: {فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ، وفي سورة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
1 3 < > سورة هود { بسم الله الرحمن الرحيم } < < هود : ( 1 ) الر كتاب أحكمت . . . . . الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه من { لدن حكيم } في خلقه { خبير } بمن يصدق نبيه وبمن يكذبه < < هود > > 2 { ألا تعبدوا } أي بأن والتقدير هذا كتاب بأن لا تعبدوا { إلا الله } < < هود : ( 3 ) وأن استغفروا
تفسير القرآن العزيز
| | < < هود : ( 48 ) قيل يا نوح . . . . . > } 2 < قيل يا نوح اهبط بسلام منا > 2 ! في الدنيا يعني : أمما من نسول من كان معه في | السفينة . | | سورة هود من الآية ( 49 ) إلى الآية ( 52 ) . | | < < هود : ( 49 ) تلك من أنباء على قولهم : إنك | مجنونٌ ؛ وغير ذلك مما كانوا يقولونه له . | | < < هود : ( 50 ) وإلى عاد أخاهم . .