جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب يس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى يوشع بن نون والسابق إلى عيسى صاحب يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خافيا أو باديا سرا أو جهرا مظهرا أو مضمرا وتقديم السر على الجهر للمبالغة فى شمول علمه لجميع المعلومات يس والخصيم الشديد الخصومة الكثير الجدال ومعنى المبين المظهر لما يقوله الموضح له بقوة عارضته وطلاقة لسانه يس الكشاف والأولى أن يقال إنه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول وهو يستوى فيه المذكر والمؤنث كما قيل فى جريح وصبور يس بقوله ) من يحيي العظام ( من يحيى أصحاب العظام على تقدير مضاف محذوف ورد بأن هذا التقدير خلاف الظاهر يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الضَّحَّاكَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : {أَصْحَابُ الرَّسِّ} وَالرَّسُّ : بِئْرٌ قُتِلَ فِيهَا صَاحِبُ يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : السبق ثلاثة ، فالسابق إلى موسى يوشع بن نون والسابق إلى عيسى صاحب يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَطْمُوسٌ وَطَمِيسٌ , كَمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَخَاصَمَ إِلَهَهُ، فَقَالَ {مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِاللَّهِ، وَيَدْعُوهُمْ إِلَى اتِّبَاعِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58] يَعْنِي: رَحِيمٌ بِهِمْ إِذْ لَمْ يُعَاقِبْهُمْ بِمَا سَلَفَ
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة يس قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً} الآية: 9 [2219] وصل ابن أبي حاتم من