التفسير القرآني للقرآن

فقدّم الأعمى على البصير ، ثم عاد فقدم المحسن على المسيء فلم تقع بذلك المقابلة المطلوبة عند علماء البلاغة حيث يقتضى النظم عندهم ، أن يقدّم المسيء على المحسن ، ليقابل المسيء الأعمى ، والمحسن البصير ..

التفسير القرآني للقرآن

الإنسان أن يدعوه توالى الإحسان عليه ، وتكاثر النعم بين يديه ، إلى أن يتخذ من ذلك أسلحة يحارب بها ربه المحسن وكرم الكريم ، وإحسان المحسن ، إذا قوبل ممن أكرم وأحسن إليه ، بالاستخفاف ، ثم النكران والجحود ، ثم بالحرب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لتمام النعمة من الله عليه في الدنيا والآخرة وتمام عفوه عنه في الآخرة واختلفوا أي الرجائين أكمل : رجاء المحسن ثواب إحسانه أو رجاء المسيء التائب مفغرة ربه وعفوه فطائفة رجحت رجاء المحسن لقوة أسباب الرجاء معه وطائفة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التقدير : لا أحد أحسن قولا منه , بل هو المحسن وحده , فلا يستوي هذا المحسن وغيره أصلاً , رداً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وصف الإحسان إليهم إشارة إلة أنه لا بد من كمال تربيتهم بالبعث لأنه أحكم الحاكمين فقال : {ربهم} أي المحسن القدرة على البعث , قرره إيمانهم معترفون به من قدرته على كل يء من البعث وغيره فقال : {ألا إنه} أي هذا المحسن

اللباب في علوم الكتاب

فيُرتِّب مهمات معاشه وزراعته وحراثته، ويُعدَّ مهمات الشِّتاء والصَّيف، فكأنَّه تعالى يقول: تمييز المحسن فلمَّا اقتضت الحكمة بخلق الشمس والقمر لهذا المهمِّ الذي لا نفع له فبأن تقتضي الحكمة والرَّحمة تمييز المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{ولقد} أي العجب أنهم يفعلون ذلك والحال أنه قد {جاءهم من ربهم} أي المحسن إليهم {الهدى *} أي الكامل في لهم ما تمنوا - هكذا كان الأصل، ولكنه ذكر الأصل الموجب لاتباع الهوى فقال: {للإنسان} أي الآنس بنفسه المحسن

اللباب في علوم الكتاب

قدرتي عليك، والآية كما أنها تدلُّ على نهاية الوعد بقوله: «حَكِيمٌ» فإنَّ اللائق بالحكمة أن يميز بين المحسن والمسيء، فكما يحسن من الحكيم إيصال العذاب إلى المسيء يحسن منه إيصال الثواب إلى المحسن، بل هذا أليق بالحكمة

التفسير القرآني للقرآن

فقدّم الأعمى على البصير، ثم عاد فقدم المحسن على المسيء فلم تقع بذلك المقابلة المطلوبة عند علماء البلاغة حيث يقتضى النظم عندهم، أن يقدّم المسيء على المحسن، ليقابل المسيء الأعمى، والمحسن البصير..