حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة 1 - صفات الله وأسماؤه الحسنى، وظهور آثاره في بدائع خلقه. 2 - الحض على الإنفاق. 3 - بشرى المؤمنين بالنور يوم القيامة. 4 - ثواب المتصدقين الذين أقرضوا الله قرضًا بالأمم السالفة. 11 - قصص نوح وإبراهيم. 12 - إن أهل الكتاب الذين آمنوا برسلهم، وآمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - يضاعف لهم الأجر عند ربهم. 13 - الله يصطفي من رسله من يشاء فهو أعلم حيث يجعل رسالته (¬1) الجزء السابع والعشرين، لقد بذلت جهدي، وطاقتي على حسب القوى البشرية في تلخيصه وتهذيبه وتنقيحه، فرحم الله

تفسير القرآن العظيم - جزء عم

{وَاسْتَغْنَى} استغنى عن الله، عز وجل، ولم يتق ربه، بل رأى أنه في غني عن رحمة الله، وزهد في الأجر والثواب {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} أي: بالقولة الحسنى، وهي قول الله تعالى وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم -. {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} فيه التزام من الله عز وجل، أن يبين للخلق ما يهتدون به إليه، وذلك بإرسال الرسل ولما ذكر الله عز وجل في الآيات السابقة انقسام الناس إلى مصدق ومكذب، وباذل وممسك، ذكر جزاءهما في الآخرة

تفسير السلمي

قال أبو يعقوب السوسي : البكاء على أنواع : بكاء من الله وهو أن يبكي شفقة لما جرى عليه من الحق في الأزل من السعادة والشقاوة وبكاء على الله وهو أن يبكي حسرة على ما يفوته من الحق ومن حظه منه ، وبكاء لله وهو ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) { < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله ما دعا الله أحد قط إلا إيمانا وإما دعوة حقيقة فلا . قال الواسطي رحمة الله عليه : أسماؤه لا تدخل تحت الحصر ، وذاته ليس بمشار إليه ولا بموصوف حقيقة إلا صفة

زاد المسير في علم التفسير

إليه حالهم حكيم بما يفعله بهم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا قرأ في مصاحف أهل المدينة والشام قال أبو علي من قرأ بالواو فهو معطوف على ما قبله نحو قوله ومنهم من عاهد الله صلى الله عليه و سلم فأتاهم فصلى فيه حسدهم إخوتهم بنو غنم بن عوف وكانوا من منافقي الأنصار فقالوا نبني مسجدا ونرسل إلى رسول الله فيصلي

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والآخر حق نفسه أن يخاف الله، فيؤثر حق الله على حق نفسه. استشعار الخشية والتقوى، اهتداؤهم دائر بين "عسى" و"لعل"، فما بال المشركين يقطعون أنهم مهتدون ونائلون عند الله الحسنى؟ ! قوله: (أن يخاف الله) أي: وأن يخاف الله إذا اعترضه أمران، والجملة معطوفة على قوله: "وأن لا يختار- على تقدير: وهي أن لا يختار - على رضا الله رضا غيره"، لأنه تفسير للتقوى في أبواب الدين.

الوسطية في القرآن الكريم

فهو يشمل عقائد الإيمان، وأخلاقه، وأعماله، فالإقرار والاعتراف بما لله تعالى: من الأسماء الحسنى، والصفات بما لله من الحقوق الخاصة –وهو-: التأله والتعبد لله ظاهرا وباطنا- من أصول الإيمان والاعتراف بما أخبر الله وكذلك الإيمان بجميع الرسل –صلوات الله وسلامه عليهم- وما وصفوا به في الكتاب والسنة من الأوصاف الحميدة، كما أن أعظم أصول الإيمان: الاعتراف بانفراد الله بالوحدانية والألوهية، وعبادة الله وحده لا شريك له، وإخلاص الدين لله، والقيام بشرائع الإسلام الظاهرة، وحقائقه الباطنة كل هذا من أصول الإيمان ولهذا رتب الله على

التفسير الوسيط

بالإِشارة إِلى آيات القرآن الكريم المنزلة بالحق على سيد الخلق للهداية والإِرشاد. 2 - ثم أَشارت إِلى ما بثه الله الأَنهار وتزدان بالحدائق الغناءِ والمروجِ الفيحاءِ. 3 - ثم تناولت أَحوال البشر وتنكر كثير منهم لآيات الله المنزلة وآياته الكونية، مع أَن الله مطلع على نياتهم وأَقوالهم وأفعالهم، وسيجزى كلا منهم بما يستحقه من الكونية -وأَنها كما تكون نِعمًا تكون نِقَمًا- مثل الرعد والصواعق، وكلها منقادة لإرادة الله خاضعة لمشيئته وأَنه لا يستوى الأَعمى والبصير ولا الظلمات والنور. 6 - ثم وعدت الذين يستجيبون لدعوة ربهم بالمثوبة الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال في الأوثان { أَمِ اتخذوا مِن دُونِ الله شُفَعَآءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً يَخْطَفُ أبصارهم كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَآءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وأبصارهم إِنَّ الله على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ } [ البقرة : 20 ] { فَاطِرُ السماوات واستعمركم فِيهَا فاستغفروه ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ } [ هود : 61 ] { إِنَّ الله } ويقال : إن الكفار أرادوا أن يسموا آلهتهم الله فجرى على لسانهم اللات وقال أهل اللغة : إنما سمي اللات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها أن يستحضر في قلبه عظمة المدعو سبحانه وتعالى ، ومنها أن يخلص إليه في دعائه ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إنّ لله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر" وكان صلى الله عليه وسلم يقول : "يا الله يا رحمن" فقال المشركون : إنّ محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو اثنين فأنزل الله تعالى هذه الآية. والأسماء الحسنى كما في الحديث "الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن

تفسير السراج المنير - الشربيني

ومنها أن يستحضر في قلبه عظمة المدعو سبحانه وتعالى، ومنها أن يخلص إليه في دعائه، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنّ لله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر» وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «يا الله يا رحمن» فقال المشركون: إنّ محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو اثنين فأنزل الله تعالى هذه الآية. والأسماء الحسنى كما في الحديث «الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن