الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أهل بيت لا يخرج منهم وأخرج عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن الزهري قال : سألت ابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن عن وأخرج عبد الله بن أحمد والبيهقي عن قتادة في الذي يأتي امرأته في دبرها قال : حدثني عقبة بن وشاح أن أبا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي عن علقمة ، أن رجلا طلق امرأته ثم تركها حتى إذا مضت حيضتان وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال : لا يحلها لزوجها وطء سيدها حتى تنكح زوجا غيره. وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، أن رجلا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها فأتى ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن سلام قال : الربا اثنتان وسبعون وأخرج البيهقي عن عبد الله بن سلام قال : الربا سبعون حوبا أدناها فجرة مثل أن يضطجع الرجل مع أمه وأربى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي هريرة في قوله {والكاظمين الغيظ} أن النَّبِيّ صلى حسن عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن سعد ، وَابن جَرِير عن الزهري في الآية قال : نزلت في ناس من الأنصار كانوا إذا وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن عبد الرحمن بن السلماني في قوله {لا يحل لكم أن ترثوا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الحرث مسلمة لا شية فيها يقول لا عيب فيها وأما لا شية فيها فيقول لا بياض فيها فذبحوها وما كادوا يفعلون عبد قال معمر قال قتادة ضربوه بلحم الفخذ فعاش وقال قتلني فلان قال عبيدة فلم يرث ولم نعلم قاتلا ورث بعده عبد أن يهوديا كان يحدث ناسا من الأنصار في مجلس عظيم أن سيأتيهم نبي فلما جاءهم آمنوا به إلا ذلك اليهودي عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
حتى كاد الناس أن يمقتوك لما صنعت فقال أتبطئيني عن طاعة ربي لا تكونين لي زوجة بعدها أبدا ففارقها قال عبد الله ملكا فجاء بغرفة من نور فقذفها في فيعزير فنسخ التوراة حرفا بحرف حتى فرغ منها قال ونا بكار بن عبد والسكينة فقيل له ما السكينة قال روح من الله تعالى يتكلم إذا اختلفوا في شيء تكلم فأخبرهم ببيان ما يريدون عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وإن اليهودي إذا خرجت نفسه ضربته الملائكة من قبله ودبره وقالوا أي خبيث إن المسيح الذي زعمت أنك قتلته عبد محمد بن علي قال لقد أخذتها من معدنها قال شهر وايم الله ما حدثتنيه إلا أم سلمة ولكني أحببت أن أغيظه عبد هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول مصيبة يقولون هذه من عندك قال يقول كل من عند الله النعم والمصائب عبد