توفيق الرحمن في دروس القرآن

قال ابن كثير: ورجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مؤيدًا منصورًا، ووضع الناس السلاح. فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل من وعثاء تلك المرابطة في بيت أم سلمة رضي الله عنها، إذ تبدّى له جبريل عليه الصلاة والسلام معتجرًا بعمامة من إستبرق، على بغلة عليها قطيفة من ديباج، فقال له: وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم» . ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تنهض إلى بني قريظة.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا لا يحجن بعد هذا العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان" وقرأ قوله: (وقيل: نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم) عطف على قوله: (روي أنه لا يدخل بيت المقدس أحد من النصارى عنه بعثه في الحجة التي أمره [عليها] رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس المشركين لهم حتى لا يدخل المسجد الحرام منهم أحد إلا خائفاً، وقد أنجز الله هذا الوعد بمنعهم من دخول المسجد الحرام، فيحمل هذا الخوف على ظهور أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وغلبته عليهم بحيث يصيرون خائفين منه

التفسير المنير

ولا خلاف بين العلماء وأهل السير أن الصلاة إنما فرضت بمكة ليلة الإسراء حين عرج بالنبي صلّى الله عليه وآله وروى مسلم وأبو داود والنسائي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة» . 3- إن المقصود من الإسراء والمعراج أن يري الله نبيه كما أن في الإسراء من مكة إلى بيت المقدس الإشارة إلى وحدة الأنبياء في الرسالة والهدف والتوجه إلى الله أولهم آدم عليه السلام إلى خاتمهم محمد صلّى الله عليه وآله وسلم دعاة إلى توحيد الله وعبادته وإلى إصلاح

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

5- أظهر التعبير أن حالة الخوف والوجل في آيات الحجر، أكثر مما هي في آيات الذاريات. سورة (الحجر) بالجملة الاسمية المؤكدة بـ (إن) ، وجاء مع ذلك بالصفة المشبهة (وَجِلُون) الدالة على شدة الخوف ولا شك أن الحالة النفسية لسيدنا إبراهيم، عليه السلام، وما صَرَّحَ به من شدة الفزع، جعلت المقام لا يتناسب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما سليمان ففي هذه السورة تفصيل ما علمه الله من منطق الطير وما إليه ؛ بالإضافة إلى ما ذكر في سور أخرى من تعليمه القضاء ، وتوجيه الرياح المسخرة له بأمر الله. فتبرز قيمة العلم ، وعظمة المنة به من الله على العباد ، وتفضيل من يؤتاه على كثير من عباد الله المؤمنين وللإيحاء بأن العلم كله هبة من الله ، وبأن اللائق بكل ذي علم أن يعرف مصدره ، وأن يتوجه إلى الله بالحمد ولكن ماذا جنت البشرية حتى اليوم من مثل هذا العلم الذي لا يذكر أصحابه الله ، ولا يخشونه ، ولا يحمدون له

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

لا تخف؛ فقوله تعالى: {ولا خوف عليهم} أي من كل مما يخاف في المستقبل: من عذاب القبر، وعذاب النار، وغير ثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} [الزمر: 54. 56] : هذا تحزُّن، وتحسُّر.. الفوائد: . 1 من فوائد الآية: أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحداً، فكل من آمن بالله واليوم الآخر، فإن له أجره من أيّ صنف كان.. . 2 ومنها: ثمرة الإيمان بالله، واليوم الآخر.

الهداية الى بلوغ النهاية

وزذلك في الخوف من العدو، وقال: يصلي كيف قدر ماش وراكب. فمعناه: وإن خفتم من العدو أن تصلوا قياماً في الأرض فصلوا ماشين وركباناً،

مفردات القرآن

الاستماع : أخص من السمع ، لأنه إنما يكون بقصد ونية أو توجيه الحاسة إلى الكلام لإدراكه ، أما السمع : شاغل عن الإحاطة بكل ما يقرأ ، والتضرع : إظهار الضراعة ، وهى الذلة والضعف والخضوع ، والخيفة : حالة الخوف ذكرا وسطا ، والغدو : جمع غدوة ، وهى ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس ، والآصال : جمع أصيل ، وهو العشى من

تفسير ابن عبد السلام

يصبحون في قرية ويمسون في آخرى « ح » ، أو جعل ما بين القرية والقرية مقداراً واحداً . { ءَامِنِينَ } من الجوع والضمأ أو من الخوف كانوا يسيرون أربعة أشهر آمنين لا يحرك بعضهم بعضاً ، ولو لقي الرجل قاتل أبيه

تفسير العز بن عبد السلام

{أمنين} من الجوع والظمأ أو من الخوف كانوا يسيرون أربعة أشهر آمنين لا يحرك بعضهم بعضاً، ولو لقي الرجل