جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأرسل، إليهم، فذكر ذلك لهم فقالوا: نعم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكنيّ أصوم وأفطر، وأصلِّي وأنام، وأنكح النساء، فمن أخذ بسنتي فهو مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أومر بذلك، ولكني أمرت في ديني أن أتزوَّج النساء! فقالوا، نطيعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله تعالى ذكره:"يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اذْهَبْ فادْعُهُ لي، فجاء عاصم إلى المكان، فلم يجده، فجاء إلى أهله، فوجده في بيت الفرس، فقال له: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يدعوك، فقال: اكسر الضَّبة، قال: فخرجا فأتيا نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما يُبكِيكَ يا ثابِتُ؟ فقال: أنا صيت، وأتخوّف ؟ فقال: رضيت ببُشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي أبدا على رسول الله، فأنزل الله (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ ، فأنا من أهل النار، فقعد في بيته، فتفقده رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وسأل عنه، فقال رجل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: تسرّون أيها المؤمنون بالمودّة إلى المشركين بالله (وَأَنَا أَعْلَمُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد أخفاه عنهم، وبذلك جاءت الآثار والرواية عن جماعة من أصحاب رسول الله سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنا والزُّبير بن العوّام صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس بمكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "يا حاطبُ ما هذا؟ " قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يستغفر لكم لووا رءوسهم، يقول حرّكوها وهزّوها استهزاء برسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وباستغفاره صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليستغفر لهم، وإنما عُنِي بهذه الآيات كلها فيما ذُكر، عبدُ الله بن أُبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فدعاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسأله عما أخبر به عنه، فحلف أنه ما قاله، وقيل له: لو أتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسألته أن يستغفر لك، فجعل الأعز منها الأذلّ؛ قال: فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأرسل إليّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن نفيل الكناني Bه قال : قال رسول الله A ثلاث « قد فرغ الله من القضاء فيهن لا يبغين أحدكم ، فإن الله تعالى يقول { يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم } ولا يمكرن أحد فإن الله وأخرج ابن أبي حاتم عن الزهري قال : بلغنا أن رسول الله A قال « لا تبغ ولا تكن باغياً فإن الله يقول { إنما وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله A « لا يؤخر الله عقوبة البغي فإن الله قال { إنما وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر Bه قال : قال رسول الله A « ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقام ابن رواحة ، فقال : يا رسول الله ائذن لي فيه قال : أنت الذي تقول ثبت الله؟ قال : نعم . يا رسول الله قلت : » ثبت الله ما أعطاك من حسن ... تثبيت موسى ونصراً مثل ما نصرا « قال : وأنت يفعل الله بك مثل ذلك ، ثم وثب كعب فقال : يا رسول الله ائذن فليغلبن مغالب الغلاب « قال : أما إن الله لم ينس لك ذلك ، ثم قام حسان الحسام فقال : يا رسول الله ائذن الله وسعديك قال : أحد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإنما هذه وعيد من الله تعالى لأصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن لا يفروا وإنما كان النبي صلى الله عليه و سلم ثبتهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه في قوله ومن يولهم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الفرار من الزحف من الكبائر لأن الله تعالى قال ومن عنها مولاة النبي صلى الله عليه و سلم قالت : كنت أوضئ النبي صلى الله عليه و سلم أفرغ على يديه إذ دخل رضي الله عنهما قال : من فر من اثنين فقد فر وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمر رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 28 وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وخدمكم " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه نادى علي رضي الله عنه بالأذان وذلك لتسع سنين من الهجرة وحج رسول الله صلى الله عليه و سلم في العام على المسلمين فأنزل الله وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله فأغناهم الله تعالى بهذا الخراج : الجزية وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء قال : فأنزل الله عليهم المطر وكثر خيرهم حين ذهب المشركون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قيل له : ألا تغزو بني فأذن لنا فأذن لهما فلما انطلقا قال أحدهما : إن هو الأشحمة لأول آكل فسار رسول الله صلى الله عليه و عنه قال : اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يؤمر فيهما بشيء أذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فأنزل الله عفا الله عنك لم أذنت لهم الآية وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مورق العجلي رضي الله عنه شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله عفا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في حر شديد إلى تبوك فقال رجل من بني سلمة : لا تنفروا في الحر فأنزل الله قل نار جهنم أشد حرا الآية وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : استدار برسول الله صلى الله عليه و سلم رجال من المنافقين حين أذن للجد بن قيس : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط لوددت أني كنت شجرة تعضد " وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة وأبو يعلى عن أنس " سمعت رسول الله صلى الله