الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جملة : " لا يخاف ... " في محلّ نصب حال من فاعل سوّاها " 1 " . الصرف : (يخاف) ، فيه إعلال بالقلب أصله يخوف - بفتح الواو - مصدره الخوف ، نقلت حركة الواو إلى الخاء ثمّ أي عاقبتها وتبعتها كما يخاف المعاقبون من الملوك عاقبة ما يفعلونه وتبعته ، فهو استعارة تمثيلية ، لإهانتهم

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الاستماع : أخص من السمع ، لأنه إنما يكون بقصد ونية أو توجيه الحاسة إلى الكلام لإدراكه ، أما السمع : شاغل عن الإحاطة بكل ما يقرأ ، والتضرع : إظهار الضراعة ، وهى الذلة والضعف والخضوع ، والخيفة : حالة الخوف ذكرا وسطا ، والغدو : جمع غدوة ، وهى ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس ، والآصال : جمع أصيل ، وهو العشى من

التسهيل لعلوم التنزيل

والكلمات هي المعاني القائمة بالنفس وهي المعلومات، فمعنى الآية لو كتب علم الله بمداد البحر لنفد البحر ولم ينفد علم الله، وكذلك لو جيء ببحر آخر مثله وذلك لأن البحر متناه وعلم الله غير متناه بِمِثْلِهِ مَدَداً إن كان الرجاء هنا على بابه فالمعنى يرجو حسن لقاء ربه وأن يلقاه لقاء رضا وقبول، وإن كان الرجاء بمعنى الخوف

مفاتيح الغيب

قلتم ، قلنا أليس إنما يقال فيمن قتل لو لم يقتل كيف يكون حاله ؟ فإذا قلتم : كان يموت فقد حكمتم في أن من حق كل وقت صح وقوع قتله أن يكون موته كقتله ، وذلك يصحح ما ألزمناكم لأنه لا بد من أن يكون على قولكم المعلوم إنما يتولد من الفكر الذي ذكرناه ممن له عقل يهديه إلى هذا الفكر فمن لا عقل له يهديه إلى هذا الفكر لا يحصل له هذا الخوف ، فلهذا السبب خص الله سبحانه بهذا الخطاب أولي الألباب. / وأما قوله تعالى : {لَعَلَّكُمْ الحجة الثانية : أن الله تعالى اعتبر أحكام المواريث فيما يبقى من المال قل أم كثر ، بدليل قوله تعالى :

مفاتيح الغيب

الموجبة للمحبة ، خيرات باقية أبدية ، غير قابلة للتبدل والتغير ، كانت تلك المحبة أيضاً محبة باقية آمنة من المحبة الدنيوية بغضة ونفرة في القيامة ، أما إن كان الموجب لحصول المحبة في الدنيا الاشتراك في محبة الله عادة القرآن جارية بتخصيص لفظ العباد ، بالمؤمنين المطيعين المتقين ، فقوله {فَبَشِّرْ عِبَادِ} كلام الله في يوم القيامة بالكلية/ وهذا من أعظم النعم ورابعها : قوله {وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} فنفى عنهم الحزن وقائع القيامة ، أنه تعالى إذا أمن المؤمنين من الخوف والحزن ، وجب أن يمر حسابهم على أسهل الوجوه وعلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيض تأكل من ثمار الجنة وإن مساكنهم السدرة وأن الله أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير من قتل في سبيل الله حيا مرزوقا ومن غلب آتاه الله أجره عظيما ومن مات رزقه الله رزقا حسنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير و سلم قال : إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق تعلق من ثمر الجنة : ترعى من أعلاه من ثمر الجنة أو والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة " قوله تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والإحسان إليهم وإعطائهم الحظوظ من المغانم ونحو ذلك من الفوائد، ومنها اطلاعهم - لاختلاطهم بهم - على الأسرار ومتاركتهم وما هم عليه من إغواء المنافقين وتلقينهم النفاق أشدّ من ذلك. ولكن السبب فيه ما علمه تعالى من المصلحة. ؛ روينا عن البخاري ومسلمٍ والترمذي عن جابرٍ، قال عمر رضي الله عنه: ألا نقتل يا نبي الله هذا الخبيث، يعني عبد الله بن أبيٍّ بن سلول؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه)) هذا

التفسير الوسيط

ولا ريب أَن تهديد الناس بهذا اليوم العصيب، يعتبر من رحمة الله بالناس. إذ لولا الخوف من عذاب الله يوم القيامة، لَعَمَّ الفسادُ في الأَرض. واختلت نُظمُ الاجتماع، وأَكَلَ القوىُّ الضعيف؛ - ولا وازع ولا زاجر - فصار من رحمة الله التهديد بهذا الجمع ، فهؤلاءَ، لا يؤْمنون بما دعوتهم إليه، من توحيد الله، والإيمان بيوم البعث والنشور. وهو السميع لكل ما من شأنه أَن يُسمَع، العليم بكل ما من شأْنه أَن يُعلَم. سبحانه!!