تاريخ القرآن الكريم

وروي مسلم والبخاري واللفظ له عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال سمعت هشام بن حكيم (1) يقرأ سورة الفرقان

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

نزول التوراة على موسى عليه السلام [سورة الأنبياء (21) : الآيات 48 الى 50] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ مُشْفِقُونَ (49) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) تفسير المفردات الفرقان

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى 6] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : الآيات 32 الى 34] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : الآيات 55 الى 62] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يغضب ، لأن منشأ الغضب طلب الولاية ، والولاية للرحمن لقوله تعالى : {الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن} [ الفرقان يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن} فحصلت هذه الأسماء الثلاثة : الرب والملك ، والإله ، فلهذا السبب ختم الله آخر سورة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة النمل بدأ (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ {1}) ورد ذكر القرآن 3 مرات والكتاب على رسوله - صلى الله عليه وسلم - يمكن أن يقال هو الكتاب ويمكن أن يقال هو القرآن ويمكن أن يقال هو الفرقان

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة واحدة قد يذكر الصنفين ويقولون كأنما الشعراء استكمال لما ذكر في الفرقان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بيان الحق الغزنوى : سورة آل عمران نزل عليك الكتب بالتشديد لتكرير تنزيل القرآن وأنزل التوراة والإنجيل لأنهما أنزلا دفعة كل واحد منهما وأعاد ذكر الفرقان وهو الكتاب لما في معني الفرق بين الحق والباطل من زيادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نستطيع أن نمضي في تقييم غزوة بدر الكبرى , التي قال الله سبحانه عن يومها إنه "يوم الفرقان" . . وأن نمضي كذلك في التعرف إلى سورة الأنفال , التي نزلت في هذه الغزوة , على وجه الإجمال .