فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الكبرياء في السموات والأرض } أي الجلال والعظمة والسلطان وخص السموات والأرض لظهور ذلك فيهما { وهو العزيز الحكيم } أي العزيز في سلطانه فلا يغالبه مغالب الحكيم في كل أفعاله وأقواله وجميع أقضيته وقد أخرج سعيد بن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن عبد الله بن باباه قال : سلم : [ كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين ] ثم قرأ سفيان ويرى كل أمة [ جاثية ] وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أبي طالب قال : إن لله ملائكة ينزلون في كل يوم بشيء يكتبون فيه أعمال بني آدم وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
جذلم، وقيس بن حازم، وعبد الله بن معقل المازني، وأبو مالك الغفاري، وأبو عبيد بن عبد اللَّه بن مسعود، وأبو رزين خيثمة بن عبد الرحمن، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وعبد الله بن شداد بن الهاد، ويزيد بن حيان، وسماك ، وعطاء بن السائي، ومحارب بن دثار، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويحيى بن وثاب فذلك ثمان وثلاثون نفرًا ومن قراء أهل اليمن أربعة: وهبة بن منبه، والمغيرة بن أبي شهاب، وعياص بن عبد اللَّه، ومحمد بن السميفع، ومن قراء خراسان عبد اللَّه بن بريدة، والضحاك بن مزاحم، وفياض بن غزوان، وعبد الصمد بن عبد العزيز، وعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام يقول يوسع بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي الصلت الثقفي أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله حرجا بالخفض فقال عمر قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ضيقا حرجا بكسر الراء وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ضيقا حرجا أي متلبسا وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ضيقا حرجا أي بلا إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الصَّلْت الثَّقَفِيّ أَن عمر بن الْخطاب : كَذَلِك قلب الْمُنَافِق لَا يصل إِلَيْهِ شَيْء من الْخَيْر وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (ضيقا حرجاً) بِكَسْر الرَّاء وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة {ضيقا حرجاً} أَي متلبسا بن حميد وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والدارقطني وصححه عن ابن عباس. وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والدارقطني عن نافع قال : أرسلت إحدى بنات ابن عمر إلى ابن عمر تسأله عن وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : تفطر الحامل التي في شهرها ، والمرضع التي تخاف على وأخرج عبد بن حميد عن عثمان بن الأسود قال : سألت مجاهداً عن امرأتي وكانت حاملاً وشق عليها الصوم ، فقال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن قال : يفطران ويقضيان صياماً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بتركه حماد بن أبي سليمان وأبو حنيفة ومحمد بن الحسن. وذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب قال : غرّب عمر ربيعة بن أبي أُمية بن خلف في الخمر قالوا : ولو كان التغريب حَدّاً لله تعالى ما تركه عمر بعدُ. والجواب : أمّا حديث أبي هريرة فإنَّما هو في الإماء لا في الأحرار وقد صحّ عن عبد الله بن عمر أنه ضرب أَمَتَه وأما حديث عمر وقوله : لا أغرب بعده مسلماً ، فيعني في الخمر والله أعلم لما رواه نافع عن ابن عمر : أن النبيّ
نداءات القرآن لبني الإنسان
وقال ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى. أنبأنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم, قال: المطهرة التي لا تحيض, قال وكذلك خلقت حواء عليها السلام الكندي, حدثنا عبد الرزاق بن عمر البزيعي, حدثنا عبد الله بن المبارك عن شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي , وقال صحيح على شرط الشيخين, وهذا الذي ادعاه فيه نظر, فإن عبد الرزاق بن عمر البزيعي هذا قال فيه أبو حاتم الله عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي ( 1376 هـ ) رحمه الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن عبد الله بن شداد رضي الله عنه قال : سمعت نشيج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وإني لفي آخر الصفوف في صلاة الصبح ، وهو وأخرج عبد الرزاق والبيهقي ، عن علقمة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : صليت خلف عمر بن الخطاب - رضي وأخرج ابن المنذر عن عبد الرزاق - رضي الله عنه - قال : بلغنا أن يعقوب عليه السلام قال : " يا رب ، أذهبت
فتح البيان في مقاصد القرآن
وارث الصبي أي إذا مات المولود له كان على وارث هذا الصبي المولود إرضاعه كما كان يلزم أباه ذلك، قاله عمر بن الخطاب وقتادة والسدى والحسن ومجاهد وعطاء وأحمد واسحق وأبو حنيفة وابن أبي ليلى على خلاف بينهم هل يكون بالوارث المذكور في الآية هو الصبي نفسه أي عليه من ماله إرضاع نفسه إذا مات أبوه وورث من ماله، قاله قبيصة بن ذؤيب وبشير ابن نصر قاضي عمر بن عبد العزيز، وروي عن الشافعي وقيل هو الباقي من والدي المولود بعد موت الآخر
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
حديث عمر بن الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ، أنّه سمع رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقول: " لا يُقاد مملوك ففي سنده محمّد بن عبد العزيز الشامي(¬4). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن عديّ في الكامل ( بيروت : دار الفكر وفي إسناده: عمر بن عيسى القرشيّ، منكر الحديث ( ينظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية: 2/265، ونصب الراية