الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أحمد ، رحمه الله : حدثنا حُجَين بن المثنى ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن محمد بن المُنكَدِر قال : كانت أسماء - يعني بنت الصديق - رضي الله عنها ، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له : ماذا تقول في هذا الرجل ؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من ؟ قال : محمد. قال أشهد أنه رسول الله ، قال : يقول : وما يدريك ؟ أدركته ؟ قال : أشهد أنه رسول الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ } في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القَدَر فنزلت : { يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النار على وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ وروى مسلم عن طاوس قال : أدركت ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : كل شيء بقَدَر. قال : وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : " كلٌّ شيءٍ بقَدر حتى العَجْز والكَيْس و"سَقَر" اسم من أسماء جهنم لا ينصرف ؛ لأنه اسم مؤنث معرفة ، وكذا لَظَى وجهنم.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
، وبالكلام على معناه والمعنى الوااحد تحقق ما تقدم ، قال الإمام أبو العباس الاقليشي في شرح الأسماء الحسنى وقد استخلصت الكلام على الاسمين الشريفين من عدة شروع للأسماء الحسنى وغيرها ، منها شرح الفخر الرازي والفخر واحد بالمعنيين على الإطلاق لا بالنظر إلى حال ولا شيء ، قال الإمام أبو العباس الاقليشي في شرح الأسماء الحسنى
مفاتيح الغيب
تارة يجيب وأخرى لا يجيب وذلك لا يكون نقصاناً بمنصب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لأنهم على باب رحمة الله ً لتأنيث الذرية في الظاهر فالتأنيث والتذكير تارة يجيء على اللفظ وتارة على المعنى وهذا إنما نقوله في أسماء الأجناس أما في أسماء الأعلام فلا لأنه لا يجوز أن يقال جاءت طلحة لأن أسماء الأعلام لا تفيد إلا ذلك الشخص منه أن يسمع صوت الدعاء فذلك معلوم بل المراد منه أن يجيب دعاءه ولا يخيب رجاءه وهو كقول المصلين سمع الله
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
والأسماء المذكورة في هذه السورة هي أصول الأسماء الحسنى, وهو اسم «الله» و «الرب» و «الرحمن». فاسم «الله «متضمن لصفات الألوهية, واسم «الرب «متضمن لصفات الربوبية, واسم «الرحمن «متضمن لصفات الإحسان
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الفاسية : والظاهر أن حديث : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ثم قال : وغير ذلك من أنواع أهل الحسنى ، ولا يلزم اجتماعهم ، بل يكونون متفرقين في أقطار. هـ. القاطعة الدالة على التوحيد وصحة النبوة ، {لبلاغًا} أي : كفاية ، أو سبب بلوغ إلى البغية ، من رضوان الله
الحجة للقراء السبعة
أصنع فرووه بالرفع لتقدّمه على الفعل، وإن لم يكن شيء يمنع من تسلّط الفعل عليه، فكذلك قوله: وكل وعد الله الحسنى يكون على إرادة الهاء وحذفها، كما تحذف في الصّلات والصّفات، فالصّلات نحو: أهذا الذي بعث الله رسولا
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: معبودكم واحد، لا معبود غيره، ولا إله إلا هو {لَهُ الأسمآء الحسنى} /. معناه: أن الله يخبر نبيه A بما مضى من أخبار الأنبياء عليهم السلام قبله، وما مضى عليهم ليتعزى بذلك مما ناراً فبات عليها وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بغنمه وبأهله يتوكأ على عصاه، فلما كان الليلة التي أراد الله
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (165/ البقرة)، أى القدرة التى هى من صفات الله وقد أسند هذا الوصف إلى الله تعالى فى: قوى: (إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (52/ الأنفال) أى انظر كتاب " الأسماء الحسنى " للجمل.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 8: 148، الكشاف 4: 34، الجمل 4: 210. 22 - {فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} [5: 89]. 26 - {يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون} [6: 49]. 27 - {وتمت كلمة ربك الحسنى 13: 24]. 30 - {رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض} [15: 39]. 31 - {وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله