تفسير السمرقندي

فلما أرادوا به ذلك فقال اللهم اكفينيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا فجاء الغلام حتى قام بين يدي الملك إذا كانوا بذلك المكان فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فدهدهوا عن الجبل يمينا وشمالا فجاء حتى قام بين يدي الملك حتى أتى به ملك الحبشة فقال له إن أهل دينك قد أوقدت لهم النار فأحرقوا بها وحرقت كتبهم وهذه بعضه ففزع الملك وتخوف أن يأخذوه فضرب فرسه حتى وقع في البحر فمات فيه فاستولى أهل الحبشة على ملك حمير وما حوله وبقي الملك لهم إلى وقت الإسلام وروي في الخبر أن الغلام الذي قتله الملك دفن فوجد ذلك الغلام في زمان عمر بن الخطاب

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وهم أهل بعلبك ، وكان الياس يدعوهم إلى عبادة الله وهم لا يسمعون له ولا يؤمنون به إلا ما كان من أمر الملك ، وكان لاجب هذا جار رجل صالح يقال له : مزدكي ، وكان له جنينة يعيش منها وكانت الجنينة إلى جانب قصر الملك وامرأته ، وكانا يشرفان عليها يتنزهان فيها ويأكلان ويشربان ويقيلان فيها ، وكان الملك يحسن جوار صاحبها أنهم يشهدون على مزدكي أنه سب زوجها لاجب فأجابوها إليه وكان في حكمهم في ذلك الزمان القتل على من سب الملك إذا قامت عليه البينة ، فأحضرت مزدكي وقالت له : بلغني أنك شتمت الملك فأنكر فأحضرت الشهود فشهدوا عليه

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الله شابّا من أهل تلك المدينة إلى دين الإسلام، فجعل يدعوهم سرّا حتى تابع على ذلك ستّة أغلمة، ففطن بهم الملك كهف في مفيئه (¬4)، فدخلوا فيه، ثمّ أرسلوا بعضهم إلى السوق يشتري لهم (¬5) طعاما من السوق، قال: وركب الملك عنهم (¬6)، فسمع رسولهم بذلك، فعجّل أن يشتري لهم كلّ الذي أرادوا، واشترى بعضا، فأتاهم به، فأخبرهم: أنّ الملك وقال: ويسير الملك والناس معه يقفون آثارهم حتى انتهوا إلى باب الكهف، فوجدوا آثارهم داخلين، ولم يجدوا آثارهم وعمدا إلى اللوح من رصاص، فكتبا فيه أسماء الفتية وأسماء آبائهم ومدينتهم، وأنّهم خرجوا فرارا من دقيانوس الملك

درج الدرر في تفسير الآي والسور

يدعو أهل السجن إلى الله وعبادته حتى فشا أمره، وأحبّه قوم على دينه، ولم يدخلوا معه، فجاء السجّان إلى الملك ، فقال: إنّ الملك (221 و) كان قد غضب على قوم في جيشه خالفوه، فكانوا يطلبون رضاه، ويأبى الملك، فدخل إبراهيم فدعاهم إلى عبادة إلهه، فقد رأيتهم قد ركنوا إلى قوله وأحبوه، وأنا أخاف أن يتّبعوا دينه، ويتركوا دين الملك ، ما يرى في السجن صنما إلا كسره حتى هانت عليهم موجدة (¬1) الملك، قالوا: ما نبالي لو قتلنا على هذا الدين خمسين، وطوله ستون (¬5) ذراعا، وعرضه عشرة أذرع، وله أساس في الأرض عشرون ذراعا، ثمّ نادى مناد: بعزيمة الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما جاءه الملك أكل منه ، فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر؟! قال : هو من أرض كذا وكذا . . . قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا! قال : هو من أرض أخرى . فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك . . . عندي غلام لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه ، وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمراً فقال له الملك : وكان له فدعا عيسى فكلمه وسأله ان يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه ان عاش كان شراً قال الملك :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تحصنون } قال : مما ترفعون { ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون } قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : { ائتوني به ، فلما جاءه الرسول } فأمره أن يخرج إلى الملك ، أبى يوسف وقال : { ارجع قال السدي : قال ابن عباس Bهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ، ما زالت في نفس العزيز منه قال الملك ائتوني بهن ، { قال : ما خطبكن إذ راودتُنَّ يوسف عن نفسه؟ قلن حاشا لله ، ما علمنا عليه من سوء فلما وجد الملك له عذراً قال : { ائتوني به استخلصه لنفسي } فأستعمله على مصر ، فكان صاحب أمرها هو الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جئتك لأحدثك ، فقال : كيف تحدثني وأنت ملك وأنا إنسان ، ثم قال إدريس هل بينك وبين ملك الموت شيء؟ قال الملك : اركب بين جناحي ، فركب إدريس ، فصعد إلى السماء العليا ، فلقي ملك الموت إدريس بين جناحيه ، فقال له الملك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ، ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين ، فمات إدريس بين جناحي الملك قال : أفلا تشفع إلى ملك الموت ، فيؤخر من أجلي لأزداد شكراً وعبادة؟ قال الملك : { لن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها } [ المنافقون : 11 ] قال : قد علمت ، ولكنه أطيب لنفسي ، فحمله الملك على جناحه ، فصعد به إلى

أحكام القرآن

والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم خاصا في السبايا ويكون السبب الموجب للفرقة اختلاف الدين لا حدوث الملك ويدل على أن حدوث الملك لا يوجب الفرقة ما روى حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها اشترت بريرة فأعتقتها بريرة رجع عن قوله وأيضا يحتمل أن يريد بقوله بيع الأمة طلاقها إذا اشتراها الزوج ولا يبقى النكاح مع الملك لم يكن من الزوج في ذلك سبب وجب أن لا يكون طلاقا ويدل أيضا على ذلك أن ملك اليمين لا ينافي النكاح لأن الملك فإن قيل لما طرأ ملك المشتري ولم يكن منه رضى بالنكاح وجب أن ينفسخ قيل له هذا غلط لأنه قد ثبت أن الملك

أحكام القرآن

جواز تعليق النذر بشرط مثل أن يقول إن قدم فلان فلله علي صدقة أو صيام ويدل أيضا على أن النذر المضاف إلى الملك إيجاب في الملك وإن لم يكن الملك موجودا في الحال وقد قال النبي ص - لا نذر فيما لا يملك ابن آدم وجعله الله تعالى نذرا في الملك وألزمه الوفاء به فثبت بذلك أن النذر في غير ملك أن يقول لله علي أن أتصدق بثوب على أن من قال لأجنبية إن تزوجتك فأنت طالق أنه مطلق في نكاح لا قبل النكاح كما كان المضيف للنذر إلى الملك ناذرا في الملك ونظير ذلك في إيجاب نفس المنذور على موجبه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فلما أتى الملك الخبر قام من المسندة التي كان عليها ورجع إليه عقله ، وذهب عنه همّه ، ورجع إلى الله عز وأُسبّح لك تطوّلت علي ، ورحمتني برحمتك ، فلم تطفئ النّور الذي كنت جعلت لآبائي وللعبد الصالح قسطيطوس الملك فبينا الملك قائم إذ رجعوا إلى مضاجعهم فناموا وتوفّى الله أنفسهم ، وقام الملك إليهم فجعل ثيابه عليهم وأمر فأمر الملك حينئذ بتابوت من ساج فجعلوا فيه وحجبهم الله تعالى حين خرجوا من عندهم بالرعب ، فلم يقدر أحد على أن يدخل عليهم ، وأمر الملك فجُعل على باب الكهف مسجدٌ يُصلّى فيه ، وجعل لهم عيداً عظيماً ، وأمر أن