الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآزفة } في الآية صفة لمحذوف قد علم واستقر في النفوس هوله ، فعبر عنه بالقرب تخويفاً ، والتقدير : يوم الساعة الآزفة أو الطامة الآزفة ونحو هذا فكما لو قال : وأنذرهم الساعة لعلم هولها بما استقر في النفوس من أمرها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

زوائد الزهد ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وأبو نعيم في الحلية عنه أيضاً قال : "ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة ، فيسمعها الأحياء ، والأموات ، وينزل الله إلى السماء الدنيا ، فيقول : {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسلام لقوله تعالى : { فاصبر } [ غافر : 55 ] ولا يناسب إدخاله فيمن لم يتذكر فقدسها ولم يتذكر. { إِنَّ الساعة ليست محلاً للريب أي لوضوح الدلالة إلى آخر ما مر ، والفرق أن متعلق الريب على الأول المجيء وعلى هذا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتكرّر منهم ، قال تعالى : { يسألونك عن السّاعة أيّان مُرساها لِّلْعَبِيدِ * إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة ومثله قول النبي صلى الله عليه وسلم وسأله رجل من المسلمين : متى الساعة؟ فقال له : { ماذا أعددت لها } أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إيمانه يصرفه عنه انصرافاً بقدر قوة إيمانه ، ومعلوم أنّه لا يبلغ به إلى الحد الذي يقول { وما أظنّ الساعة قائمة } ، ولكنه قد تجري أعمال بعض المسلمين على صورة أعمال من لا يظنّ أن الساعة قائمة مثل أولئك الذّين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أخبر سبحانه : أن علم القيامة ، ووقت قيامها لا يعلمه غيره ، فقال : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة يردّ علمها إليه لا إلى غيره ، وقد روي أن المشركين قالوا : يا محمد إن كنت نبياً ، فخبرنا متى تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } أي علم قيامها يرد إليه أي يجب على المسؤول أن يقول الله يعلم ذلك { لَهُمْ مّن مَّحِيصٍ } مهرب. { لاَّ يَسْئَمُ } لا يمل { الإنسانث } الكافر بدليل قوله { وَمَا أَظُنُّ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل ما موصولة في محل جر عطف على الساعة أي علم الساعة وعلم التي تخرج ، ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في يوم تشيب له الرءوس ، وتطير لهوله الأفئدة ، بينما هم في الدنيا يستهزءون ويسخرون ، ويستعجلوا قيام الساعة [ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها . .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السموات والأرض ، وقيل : المراد بغيب السموات والأرض ما في قوله سبحانه : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة الغيث } [ لقمان : 34 ] الآية ، وقيل : يوم القيامة ، ولا يخفى أن القول بالعموم أولى. { وَمَا أَمْرُ الساعة