بيان المعاني
تعالى: (أُورِثْتُمُوها) وذلك لأن الكافر ميت بدليل قوله تعالى: (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ) الآية 24 من سورة من سورة يس الآتية والحي يرث الميت ولا يرد على هذا قوله صلّى الله عليه وسلم لن يدخل الجنه أحد يعمله وإنما من الرحمن يا أهل الأمالي ونظير هذه الآية 32 من سورة النحل والآية 63 من سورة الزخرف في ج 2 ولا يخفي ما فالله تعالى قال: (يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) الآية 29 من سورة الرعد في ج 3. وقال أهل النار (لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ) الآية 21 من سورة ابراهيم في ج 2.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحديد : 7 ] إلى ما بعد ذلك من الآي ، وكان ذلك ضرب من الالتفات ، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة " ص " كما نبه عليه في سورة القمر ، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم ، وانجر فيها الإعذار المنبه عليه وكذا في سورة الرحمن بعدها ، ثم أعقب ذلك بالتعريف بحال النزل الأخراوي في سورة الواقعة مع زيادة تقريع وتوبيخ على مرتكبات استدعت تسبيحه تعالى وتقديسه عن شنيع افترائهم فأتبعت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخطيب البغدادي في الجامع عن أبي جعفر محمد بن علي قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب " وأخرج الخطيب في الجامع عن سعيد بن جبير قال : لايصلح كتاب إلا أوله بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان شعرا وأخرج الخطيب عن الزهري قال : قضت السنة أن لايكتب في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم وأخرج أبوعبيد وابن أبي شيبة في المصنف عن مجاهد والشعبي أنهما كرها أن يكتب الجنب بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن "
الجامع لأحكام القرآن
حين سمعوه، إذ كانوا لا ينكرون رحمة ربهم، وقد قال الله عزوجل: " وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ولما كتب على رضى الله عنه في صلح الحديبية بأمر النبي صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم " قال سهيل بن عمرو: أما " بسم الله الرحمن الرحيم " فما ندري ما " بسم الله الرحمن الرحيم " ! قال ابن العربي: إنما جهلوا الصفة دون الموصوف، واستدل على ذلك بقولهم: وما الرحمن ؟ ولم يقولوا: ومن الرحمن وروى مطرف عن قتادة في قوله عزوجل: " بسم الله الرحمن الرحيم " قال: مدح نفسه.
الجامع لأحكام القرآن
وأما " الرحمن " ففى رفعه ثلاثة أوجه: يكون بدلا من المضمر الذى في " استوى ". ويجوز الخفض بمعنى وتوكل على الحي الذى لا يموت الرحمن، يكون نعتا. ويجوز النصب على المدح. (قالوا وما الرحمن) على جهة الانكار والتعجب، أي ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب. ولم يقولوا ومن الرحمن. يعنون الرحمن، كذا تأوله أبو عبيد، قال: ولو أقروا بأن الرحمن أمرهم ما كانوا كفارا.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2873 """" الرحمن الرحيم قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس قوله تعالى : وانه بسم الله الرحمن الرحيم 16303 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا عمر بن ايوب الموصلي ، عن جعفر مهران ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يكتب باسمك اللهم حين نزلت انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن اياما تدعوا فله كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - . 16305 حدثنا أبو هارون الخراز
القول المنير في علم أصول التفسير للقرآن الكريم
وأطول سور القرآن سورة البقرة فإن عدد آياتها 286 آية. (الآية): وهي لغة: العلامة والمعجزة. وأقصر آية فى القرآن (مدهمّتان) في سورة الرحمن فى وصف الجنتين أي خضراوتان شديدتا الخضرة، وقوله تعالى فى سورة المدثر (ثم نظر) أي تأمل فيما قدر وهيأ من الطعن عنادا وكفرا وضلالا. وأطول آية فى القرآن آية الدَيْن فى آخر سورة البقرة. فاضل ومفضول بمعنى أن آياته وسوره بعضها أفضل من بعض في الأجر والمثوبة كسورة (الإخلاص) فإنها أفضل من سورة
الأنوار البهية في حل الجزرية
مريم : ( أطّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً . الثالث والرابع : في سورة الشعراء : ( ولهم عليّ ذنب فأخاف أن يقتلون . الخامس : في سورة سبأ : ( قل أروني الذين ألحقتم به شركاء . كلا ) . الثاني والثالث : في سورة المعارج : ( ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه . التاسع في سورة الهمزة : ( يحسب أن ماله أخلده . كلا ) وهو حسن .