فضائل القرآن للمستغفري
زمان قليل قراؤه كثير فقهاؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة قراؤه قليل فقهاؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
ليس من أهل البيت من مات كافراً وبنو هاشم كذلك من آل بيته عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الأحزاب:33]، تكريماً للنبي صلى الله عليه وسلم وتشريفاً له، وليس معنى ذلك: أن يكون من أهل بيته عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن ابن عباس : هم اليهود { أَضاعُوا الصلاة } تركوا الصلاة المفروضة { واتبعوا الشهوات } ملاذ النفوس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن يتمحل له يقول : إذا ذكر الصلاة فقد ذكر الله ، أو بتقدير حذف المضاف أي لذكر صلاتي أو لأن الذكر والنسيان وفي الحديث بعد قوله : "فليصلها إذا ذكرها" قوله "إذ لا كفارة لها إلاّ ذلك" ثم قرأ { وأقم الصلاة لذكري
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {ولا جنباً} منصوب على الحال أي: ولا تقربوا الصلاة وأنتم جنب بإيلاج أو إنزال، يقال: رجل جنب حروف الفعل؛ لأنّ فعله أجنب فمصدره إجناباً لا جنباً، وأصل الجنابة البعد وسمي جنباً؛ لأنه يجتنب موضع الصلاة
الناسخ والمنسوخ
أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا } 52 منسوخة لتكون المنة له عليه الصلاة معك } قالوا ثم نسخ شرط الهجرة في التحليل بقوله { وامرأة مؤمنة } فأما غير المؤمنة فلا تحل له عليه الصلاة
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَٱذْكُر رَّبَّكَ } ، يعني بالذكر القراءة في الصلاة، { فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً } مستكيناً، { وَخِيفَةً وَٱلآصَالِ } ، يعني بالغداة والعشي، { وَلاَ تَكُنْ مِّنَ ٱلْغَافِلِينَ } [آية: 205] عن القراءة في الصلاة
تفسير المنتصر الكتاني
نور الهداية يسطع بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم لنرى تحقيق هذه الآية، لقد كان النبي عليه الصلاة والسلام والخزرج، ولكن الله تعالى نصره بالأنصار من الأوس والخزرج، ولكن ماذا كان بعد ذلك، لم يمت النبي عليه الصلاة لعدمت الفائدة من اجتماعهم به والاستفادة من كلامه وأخلاقه، ولكن النبي كان لطيفاً وديعاً، فكان عليه الصلاة فيه: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159]، فكان عليه الصلاة إذاً: فالخلفاء الراشدون ليسوا فقط الذين كانوا بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام، فقد ذكر علماؤنا أن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأول ما نسخ: الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
18 - أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ عَنْ واصل عن عطاء قال: رفع اليدين في الصلاة