تفسير الشعراوي

ولذلك كان من صفات عباد الرحمن: {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً} [الفرقان: 72] أي: لا يلتفتون الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رُسُل النجاشي وكانوا جماعة من القساوسة، فلما جلسوا أسمعهم سورة

الإكليل في استنباط التنزيل

-25- سورة الفرقان 1- قوله تعالى: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} استدل به من قال إنه - صلى الله عليه

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال: أتحب أن أعلِّمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل. ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله.

العزف على أنوار الذكر

الله عليه وسلم - بعضَه فى أثَرِ بعض ... » (المستدرك الكتاب السابق – حديث:2878/7) وفي تفسير "ابن جرير سورة وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً * وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً) (الفرقان

إعراب القرآن وبيانه

[سورة الفرقان (25) : الآيات 17 الى 19] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ

تاريخ القرآن الكريم

وروي مسلم والبخاري واللفظ له عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال سمعت هشام بن حكيم (1) يقرأ سورة الفرقان

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

. (¬2) بدلا من {فَقَدْ كَذَّبْتُم} في سورة الفرقان: 77 "انظر: الكشاف 3/ 297". (¬3) آل عمران: 104، بزيادة

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

فاختلاف التعبير دال على اختلاف صفة التنزيل ولذلك لما جمع الله بين القرآن والتوراة والإنجيل في آية سورة جاء قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} (الفرقان

جمال القراء وكمال الإقراء

قال: تحب أن أعَلمك سورة لم ينزل في التْوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفُرقان مثلها؟. صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

[إبطال] النبوة: فالشهبة الأولى: قولهم: {مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق} [الفرقان : 7] وهذه الشبهة ذكرها الله في سورة أخرى.