الاستيعاب في بيان الأسباب
المشركين، فقتل منهم سبعون رجلاً، وأسر منهم سبعون رجلاً، فاستشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعليًا وعمر، فقال أبو بكر: يا نبي الله! "، قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكنني من فلان -قريباً لعمر-؛ فأضرب عنقه؛ وتمكن وسلم -؛ فإذا هو قاعد وأبو بكر، وإذا هما يبكيان، فقلت: يا رسول الله! [صحيح] ¬__________ (¬1) أخرجه أحمد (1/ 207، 208 رقم 208 - شاكر) -وعنه أبو داود (3/ 61 رقم =
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
الدين، وقرأت على أبي الجود، على الشريف الخطيب، على الخشاب، على ابن نفيس، وقرأ ابن نفيس على جماعة، منهم أبو الأصل: (على). (¬4) تقدم التعليق على وفاة قالون (ص/ 73) تعليق (1 - 1). (¬5) أورده المؤلف مرة باسم: أبي بكر أحمد بن سيف التجيبي، وثانية باسم: أبي بكر محمد بن سيف التجيبي، وثالثة باسم: أبي بكر عبد الله بن مالك بكر التجيبي المصري ... ثم قال: وقد غلط فيه أبو الطيب بن غلبون فسماه محمدا، وتبعه على ذلك ابنه أبو الحسن ومن تبعهما. اهـ.
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
الخطاب أول من رأى ذلك، وسعى إليه، فقد روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إليّ أبو بكر (عند) مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال، حتى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعن أبي هريرة أن أبا بكر (رضي الله عنه) كان مع النبي صلّى الله عليه وسلّم في مجلس، فجاء رجل فوقع في أبي بكر وهو ساكت والنبي صلّى الله عليه وسلّم يبتسم، ثم ردّ أبو بكر (رضي الله عنه) عنه بعض الذي قال، فغضب النبي صلّى الله عليه وسلّم وقام فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله شتمني وأنت تبتسم ثم رددت عليه بعض ما ثمّ قال.: يا أبا بكر ثلاث كلّهن حق: أنه ليس عبد يظلم بمظلمة فيعفوا عنها إلّا أعز الله نصره، وليس عبد أنشدني أبو القاسم الحبيبي قال: أنشدني أبو العباس عبد الله بن محمد الجماني: ليس في كل ساعة وأوان ...
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
المقدمة الرابعة في كيفية جمع القرآن روي عن زيد بن ثابت أنه قال: «أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وإذا فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ بقراء القرآن يوم اليمامة وإني أخشى أن يستحرّ القتل قال زيد بن ثابت: قال لي أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتّهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه فتتبّع القرآن فاجمعّه فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب واللخاف ومن صدور الرجال، وكانت الصحف عند أبي بكر بكر مخافة أن يضيع منه شيء غير أنه لم يجمع الناس عليه.
معجم علوم القرآن
ابن كثير البزيّ/ قنبل أبو ربيعة/ ابن الحباب/ ابن مجاهد/ ابن شنبوذ النقّاش/ ابن بنان/ ابن صالح/ عبد الواحد بن عمر/ السامري/ صالح/ أبو الفرج/ الشّطويّ أبو عمرو الدوري/ السوسي أبو الزّعراء/ ابن فرح/ ابن جرير/ ابن عامر هشام/ ابن ذكوان الحلواني/ الدّاجوني/ الأخفش/ الصّوريّ ابن عبدان/ الجمال الأزرق/ زيد بن علي/ أبو بكر الشّذائي/ النّقّاش/ ابن الأخرم/ الرّملي/ المطوعي
الإيضاح في القراءات
خَيرٌ، فلم يَزَلْ عُمَر يُراجعني في ذلك حتى شَرحَ الله صَدري لَه، و رأيت فيه الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنك رَجُلٌ شَاب عَاقِل لا نتّهِمُكَ، قَدْ كُنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، جَبَل من الجبال ما كان أثقل عليّ من ذلك، فقلت: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه؟ فقال أبو بكر: هو –واللهِ- خير، فلم يزل يراجعني في ذلك أبو بكر و عمر حتى شَرَح الله صدري للذي شَرح له صُدورهما قال عبد الرحمن: فحدثني رجل ، عن ابراهيم بن سعد في هذا الحديث، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى مات، ثم عند
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من يعمل سوءًا يجز به"، قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أشد هذه الآية؟ قال: يا أبا بكر، إنك تمرض، وإنك تحزن القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني عطاء بن أبي رباح قال: لما نزلت قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر! * * * القول في تأويل قوله: {وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (123) } قال أبو الله وأليم نَكاله. (6) * * * __________ (1) الأثر: 10533 - هذا أثر مرسل، عطاء بن أبي رباح، لم يسمع أبا بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من يعمل سوءًا يجز به"، قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أشد هذه الآية؟ قال: يا أبا بكر، إنك تمرض، وإنك تحزن القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني عطاء بن أبي رباح قال: لما نزلت قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر! * * القول في تأويل قوله : { وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (123) } قال أبو وأليم نَكاله. (6) * * * __________ (1) الأثر: 10533 - هذا أثر مرسل ، عطاء بن أبي رباح ، لم يسمع أبا بكر