سورة المائدة — الآية ٥

عن الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-: أنهما كانا لا يريان بأسًا بذبائح نصارى بني تَغْلِب، وبتَزَوُّج نسائهم، ويَتْلُوان: ﴿ومَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإنَّهُ مِنهُمْ﴾ [المائدة: ٥١]

سورة إبراهيم — الآية ٢٤

عن الرَّبيع بن أنس، قال:... إنّ الأصلَ الثابت: الإخلاصُ للهِ وحده، وعبادته لا شريك له، ثُمَّ إن الفرع: هي الحسنةُ، ثم يصعد عملُه أوَّل النهار وآخره، فهي ﴿تُؤتي أكُلها كلَّ حين بإذن ربها﴾

سورة الأنعام — الآية ١٦٠

عن الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن كعب القرظي، ومحمد ابن شهاب الزهري، وإسماعيل السُّدِّيّ، وزيد بن أسلم، مثله

سورة النور — الآية ١١

عن الحسن بن علي الحلواني، ثنا الشافعي، ثنا عمي، قال: دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك، فقال له: يا سليمان، الذي تولى كبره مَن هو؟ قال: عبد ال

سورة الكهف — الآية ١٠٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم﴾ يعني: القرآن، ﴿ولقائه﴾ يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال؛ ﴿فحبطت أعمالهم﴾ يعني: فبطلت أعمالهم الحسنة، فلا تقبل منهم؛ لأنها كانت في غير إيمان

سورة الفرقان — الآية ١٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿أذلك﴾ الذي ذُكِر من النار ﴿خير﴾ أفضل، ﴿أم جنة الخلد﴾ يعني: التي لا انقطاع لها، ﴿التي وعد المتقون كانت لهم جزاء﴾ بأعمالهم الحسنة، ﴿ومصيرا﴾ يعني: ومرجِعًا

سورة الشعراء — الآية ١٥٥

قال يحيى بن سلّام: عن سعيد، عن قتادة، قال: كان إذا كان يوم شربها أضرَّت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضر شفاههم، في قول الحسن، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم، ولمواشيهم، وأرضهم، وكان قتادة يقول: ما ذكروا لها لبنًا

سورة الشعراء — الآية ٢١٨

قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة وحدك... وقال بعضهم: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ في الصلاة قائمًا... قال يحيى: أحد هذين الوجهين تفسير الحسن، وقتادة

سورة النحل — الآية ١٨

عن أبي أمية، عن الحسن: أنّ داود النبي عليه السلام قال: إلهي، لو كان لي بكل شعرة في جسدي لسانان يُسبِّحانك الليل والنهار والدهرَ كُلَّه ما أديت شكر نعمة واحدة أنعمتها عَلَيَّ

سورة المؤمنون — الآية ٧

عن إبراهيم النخعي -من طريق حماد- قال: لا يصلح للعبد أن يَتَسَرّى. ثم تلا هذه الآية ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾. فليست له بزوجة، ولا مِلك يمين، قال محمد [بن الحسن]: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة