المختصر في تفسير القرآن الكريم

165 - ومع تلك الآيات الواضحة فإن من الناس من يتخذ من دون الله آلهة يجعلونهم نظراء لله تعالى، يحبونهم كما يحبون الله، والذين آمنوا أشد حبًّا لله من هؤلاء لمعبوداتهم؛ لأنهم لا يشركون مع الله أحدًا، ويحبونه في السراء والضراء، وأما أولئك فإنهم يحبون آلهتهم في حال السراء، أما في الضراء فلا يدعون إلا الله. الظالمون بشركهم وارتكاب السيئات حالَهم في الآخرة حين يشاهدون العذاب؛ لعلموا أنَّ المتفرد بالقوة جميعًا هو الله

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وهم الذين قالوا كذبًا وافتراء: إن الله أوصانا في كتبه وعلى ألسنة أنبيائه ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بما يصدق قوله، وذلك بأن يتقرب إلى الله بصدقة تُحْرقُها نار تنزل من السماء، فكذبوا على الله في نسبة الوصية إليه، وفي حصر دلائل صدق الرسل فيما ذكروا، ولهذا أمر الله نبيه محمدًا صلّى الله عليه وسلّم أن يقول لهم : قد جاءكم رسل من قبلي بالبراهين الواضحة على صدقهم، وبالذي ذكرتم من القُربان الذي تحرقه نار من السماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"بسم الله الرحمن الرحيم" من فاتحة الكتاب - آيةٌ، فيكونَ علينا لسائلٍ مسألةٌ بأن يقول: ما وجه تكرير ذلك الآيتين من الأخرى، ومجاورتها صَاحِبتها؟ بل ذلك لنا حُجة على خطأ دعوى من ادَّعى أن "بسم الله الرحمن الرحيم وغيرُ موجودٍ في شيء من كتاب الله آيتان مُتجاورتان مكرّرتان بلفظ واحد ومعنى واحد، لا فصلَ بينهما من كلام تبارك وتعالى اسمه " الرحمن الرحيم " من " بسم الله الرحمن الرحيم "، وقولِ الله: " الرحمن الرحيم "، من الله عبدَه أنْ يصفَه بالمُلْك في قراءة من قرأ ملِك، وبالمِلْك في قراءة من قرأ " مالك ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"بسم الله الرحمن الرحيم" من فاتحة الكتاب - آيةٌ، فيكونَ علينا لسائلٍ مسألةٌ بأن يقول: ما وجه تكرير ذلك الآيتين من الأخرى، ومجاورتها صَاحِبتها؟ بل ذلك لنا حُجة على خطأ دعوى من ادَّعى أن "بسم الله الرحمن الرحيم وغيرُ موجودٍ في شيء من كتاب الله آيتان مُتجاورتان مكرّرتان بلفظ واحد ومعنى واحد، لا فصلَ بينهما من كلام تبارك وتعالى اسمه " الرحمن الرحيم " من " بسم الله الرحمن الرحيم "، وقولِ الله: " الرحمن الرحيم "، من من الله عبدَه أنْ يصفَه بالمُلْك في قراءة من قرأ ملِك ، وبالمِلْك في قراءة من قرأ " مالك ".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ترك الجمعة والجماعات ، أو ليطمسن الله على قلوبهم وليكتبن من الغافلين » . وأخرج أحمد والحاكم عن أبي قتادة مرفوعاً « من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه » . وأخرج أحمد وابن حبان عن أبي الجعد الضمري قال : قال رسول الله A : « من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر فهو الأيام عند الله يوم الجمعة ، أعظم من يوم النحر والفطر ، وفيه خمس خلال : خلق آدم فيه ، وفيه أهبط من الجنة يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله } فقال : من أملى عليك هذا؟ قلت : أبيّ بن كعب .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ولقد اختاره الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن علم بشخصيته من جهة، وعلم بالوضع القائم في المدينة من جهة أخرى، حيث كان رضي الله عنه بجانب حفظه لما نزل من القرآن، يملك من اللباقة والهدوء وحسن الخلق والحكمة القرآن الكريم وتفسيره، وتقوية الروابط الأخوية بين أفراد القبائل المؤمنة من ناحية، وبين النبي - صلى الله ، وأصبح ولاء كثير من الأوس والخزرج لعقيدة الإسلام وشريعة الرحمن وتشكل وفد من الأنصار لعقد البيعة الثانية لقد اهتم - صلى الله عليه وسلم - ببناء الفرد المسلم الذي يحمل تكاليف الدعوة ويضحى من أجلها، ولذلك نجد

الوسطية في القرآن الكريم

وهذه الآية وإن كانت نازلة في أهل الكتاب وما كتموه من شأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصفاته، فإن حكمها عام لكل من اتصف بكتمان ما أنزل الله من البينات الدالة على الحق، المظهرة له، والعلم الذي تحصل به الهداية عن رحمة الله، فجوزوا من جنس عملهم، كما أن معلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في الماء والطير في الهواء لسعيه في مصلحة الخلق وإصلاح دينهم؛ ولأنه قربهم من رحمة الله، فجوزي من جنس عمله(1). وقد بين -صلى الله عليه وسلم- أن: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألحم يوم القيامة بلجام من نار"(2)، فتبين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأما من لم يُثبِتوه معرفةً أنه الذي نهاهم الله عز وجل عن مخالَّته ومباطنته، (1) فغير جائز أن يكونوا نهوا وإذْ كان ذلك كذلك = وكان إبداء المنافقين بألسنتهم ما في قلوبهم من بغضاء المؤمنين إلى إخوانهم من الكفار هم فيها خالدون، ممن كان له ذمةٌ وعهدٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أهل الكتاب. مع اختلاف بلادهم وافتراق أمصارهم، ولكنهم الذين كانوا بين أظهُر المؤمنين من أهل الكتاب أيامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن كان له من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد وعقدٌ من يهود بني إسرائيل. * * * و"البغضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يظن أن لن ينصره الله } قال : من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً { في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب } وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله { من كان يظن أن لن ينصره الله } يقول : أن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد Bه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه ويكابد هذا الأمر ليقطعه من الله إن قدر . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك Bه في الآية قال : من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً ، فليجعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل معروف صلى الله عليه و سلم " كل معروف صدقة " وأخرج ابن أبي الدنيا عن جابر الجعفي رفعه قال : المعروف خلق من تفسير ومساكن طيبة في جنات عدن قالا : على الخبير سقطت سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " قصر من لؤلؤة في الجنة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء مائدة في كل مائدة سبعون لونا من كل طعام في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة فيعطى المؤمن من القوة في كل غداة