باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

(المقيمين الصلاة) نصب على المدح وهو في كلام العرب أشهر من كل شيء، فلا يصح ما

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1173- وقال: ((الصلاة نور، والصدقة برهان، والصيام جنةٌ والصبر ضياء، والقرآن حجةٌ، فإما يحاجه وإما يجادل

التفسير الميسر

وأقيموا الصلاة تامة، وآتوا الزكاة لمستحقيها، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ رجاء أن يرحمكم الله.

التقييد الكبير للبسيلي

عزّ الدين بن عبد السلام: إذا تعارض الإِئتمام به أو ترك الصلاة في جماعة ائتم به.

تأويلات أهل السنة

يُعذر في الأَكل في الصلاة، وفي الجماع في الحج، ونحو ذلك، فمثله الأَمر الذي نحن فيه.

أوضح التفاسير

{الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} أي أثقله؛ وهو مثل لشدة تألمه عليه الصلاة والسلام، وتلهفه على إسلام قومه

تفسير الجلالين

72 - { وأن } اي بان { أقيموا الصلاة واتقوه } تعالى { وهو الذي إليه تحشرون } تجمعون يوم القيامة للحساب

تفسير العز بن عبد السلام

ذنوبهم فلم يستغفروا {وَاسْتَكْبَرُواْ} بترك التوبة " ع " أو بكفرهم بالله تعالى وتكذيبهم نوحاً عليه الصلاة

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

55 - إنما ولايتكم - أيها المؤمنون - لله ورسوله وأنفسكم، ممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهم خاضعون لله

تفسير الشعراوي

ومن بعد ذلك قال الحق: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة ... }