الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : لما ألقي إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي تولى كبره عبد الله بن أبي قال : فقال لي فما كان جرمه قلت : حدثني شيخان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غلاما يتبختر في مشيته فقال : ان البخترة مشية تكره إلا في سبيل الله وقد مدح الله أقواما فقال {وعباد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} قال : كقوله {يعرف المجرمون بسيماهم} الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة وأبي عبد الرحمن.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس مثله كثرة ويعرف الناس تلك الحسنات فإذا وقف بين يدي رب العالمين قال : أين أصحاب المظالم فيقول له الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير عن القاسم بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال : بعث النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قال علي خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فإذا أنا بعبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقلت يا أبا عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي أوفى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنكم وأيديكم عنهم} حتى بلغ {حمية الجاهلية} وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي ولم يقروا ببسم الله الرحمن