الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عباس : لما نزلت { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قال الكفار : إن هذا يزعم أن القيامة فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة ، فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت "أَتَى أَمْرُ اللَّهِ" فوثب رسول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبي في تفسيره : قال ابن عباس : لما نزلت { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قال الكفار فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئاً ، فنزلت { أتى أَمْرُ الله } فوثب رسول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أول ما خلق الله القلم ، قال ابن عباس : أول ما خلق الله القلم ثم قال له اكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة من الآجال والأعمال ، قال : وهو قلم من نور طوله كما بين السماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الآلوسى : { بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم } { الحاقة } أي الساعة أو الحالة التي يحق ويجب وقوعها أو الثبوت والوجوب لما فيها ويحتمل أن يراد ذو الحاقة من باب تسمية الشيء باسم ما يلابسه وهذا أرجح لأن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستعمال { ما أدراك } غير استعمال { ما يدريك في قوله تعالى : { وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } [ الأحزاب : 63 ] وقوله : { وما يدريك لعل الساعة قريب } في سورة الشورى ( 17 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ف ( القارعة ) هنا صفة لموصوف محذوف يقدر لفظه مؤنثاً ليوافق وصفَه المذكور نحو الساعة أو القيامة. ووصف { الساعة } [ الأعراف : 187 ] أو { القيامة } [ البقرة : 85 ] بذلك مجاز عقلي من إسناد الوصف إلى غير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : الميزان محمد صلى الله عليه وسلم ، يقضي بينكم بكتاب الله. { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ والمعنى : لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المؤمنون : 60 ]. { وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق } أي التي لا شك فيها. { أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَي الساعة } أي يشكّون ويخاصمون في قيام الساعة. { لَفِي ضَلاَلَ بَعِيدٍ } أي عن الحق وطريق الاعتبار ؛ إذ لو تذكّروا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن بحر: هو القرآن ، فإن فيه أن الساعة كائنة وقريبة. (فاختلف الأحزاب) [65] اليهود والنصارى. ومن جر "قيله" كان المعنى: عنده علم الساعة وعلم قيله ، أي: شهد بالحق وبقيله. [تمت سورة الزخرف].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول : {إِذَا} للوقت فكيف وجه البداية بها في أول السورة ؟ وجوابه : من وجوه الأول : كانوا يسألونه متى الساعة بحسب علاماته ، الثاني : أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة