الجامع لأحكام القرآن

عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ومن وروى الدارمي في مسنده عن الشعبي قال قال عبد الله: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك أربعا من أولها وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاثا خواتيمها، أولها: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} [البقرة البقرة، فقال: إنما سألتك عن شعرك، فقال: ما كنت لأقول بيتا من الشعر بعد إذ علمني الله البقرة وآل عمران والمرء يصلحه القرين الصالح وسيأتي ما ورد في آية الكرسي وخواتيم البقرة، ويأتي في أول سورة آل عمران زيادة

الجامع لأحكام القرآن

عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لكل شئ سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ومن وروى الدارمي في مسنده عن الشعبي قال قال عبد الله: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك حتى يصبح، أربعا من أولها وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاثا خواتيمها، أولها: " لله ما في السموات " [ البقرة البقرة، فقال: إنما سألتك عن شعرك، فقال: ما كنت لاقول بيتا من الشعر بعد إذ علمني الله البقرة وآل عمران (2)، ويأتي في أول سورة آل عمران (3) زيادة بيان لفضل هذه السورة، إن شاء الله تعالى. __________ (1) الزيادة

شرح تفسير ابن كثير

البقرة سنام القرآن وذروته قال المصنف رحمه الله: [سورة البقرة مدنية، وآياتها ست وثمانون ومائتان. حدثنا معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (البقرة ، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكاً، واستخرجت {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي)]. فأعظم سورة في القرآن هي سورة الفاتحة، وأعظم آية هي آية الكرسي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال : من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب بعد العشاء الآخرة أجزأتاه عن قيام الليل " وأخرج ابن الضريس عن ابن مسعود البدري قال : من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام ليلة وقال : أعطي رسول الله صلى الله عليه و سلم خواتيم سورة البقرة من كنز محمد صلى الله عليه و سلم قال : والآيات التي أعطيهن محمد لله ما في السموات وما في الأرض حتى ختم البقرة البقرة

التفسير والمفسرون

يعرض لآيات الربا فى سورة البقرة يُفسِّر "الربا" فيقول: "الربا هو الزيادة من الربح فى رأس المال، وهو معروف ثم يقول بعد ذلك: {وَذَرُواْ مَا بَقِيَ} [البقرة: 278] ، {فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ} [البقرة: 279 ] ، {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} [البقرة: 280] كل ذلك يفيدك أن الكلام فى المعاملة الحاضرة، ويبشر مَن يتوب بأنه لا يُحاسَب على ما كسبه من قبل، {فَلَهُ مَا سَلَفَ} [البقرة: 275] .. ثم قال بعد ذلك عندما عرض لقوله تعالى فى الآية [130] من سورة آل عمران: {يَآ أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ

الأساس في التفسير

كلمة في سورة التين ومحورها: سورة التين تفصل في مقدمة سورة البقرة. ولذلك كله صلته بالكلام عن المتقين والكافرين في مقدمة سورة البقرة كما سنرى ذلك تفصيلا. سورة أَلَمْ نَشْرَحْ انتهت بقوله تعالى: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ وسورة التين أَلَمْ نَشْرَحْ وبداية سورة التين فسورة أَلَمْ نَشْرَحْ تأمر بالعمل الصالح، وسورة التين تبين أنه لا وقال الألوسي عن سورة التين: (وآيها ثمان آيات في قولهم جميعا.

التيسير في القراءات السبع

. (¬2) سورة البقرة: 92. (¬3) سورة آل عمران: 79. (¬4) في (أ) و (ب) و (ج): "وشبهه". (¬5) في (ج): "قوله تعالى". (¬6) سورة البقرة: 83. (¬7) سورة الجمعة: 5. (¬8) في (ب): وقرأته أنا بالوجهين" وانظر هذا في النشر سورة النحل: 28. (¬11) النشر 1/ 289، والجامع ل 71، والتلخيص ص 248، والإقناع ص 124، . (¬12) في (ج): "قوله تعالى". (¬13) سورة العاديات: 1. (¬14) ما بين المعقوفين ساقط من (ج). والآية من سورة الحج: 1.

الكلمات المتشابهة في القرآن

أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا البقرة{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} (37) سورة الرعد 32. بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} (39) سورة الحجر

الكلمات المتشابهة في القرآن

فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (225) سورة البقرة {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (235) سورة بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (155) سورة آل عمران {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (117) سورة هود

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

كلها ركّزت على أهمية الصفح والإمهال: سورة الشورى: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) آية 23، سورة الزخرف: (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) آية 89، سورة الدخان: (فَارْتَقِبْ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ) آية 14، سورة الأحقاف: (فَاصْبِرْ كَمَا البقرة لأن في سورة البقرة كان الهدف عرض المنهج فقط بدون أية توصيات مفصّلة.