تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثنا أبو بكر وعثمان انبا أبا شيبة قالا : ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن قوله : علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم 1677 حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ابن اخي ابن وهب ثنا عمي ثنا ابن لهيعة ان موسى بن جبير مولى بن سلمة حدثه انه سمع عبد الله بن كعب بن مالك يحدث عن أبيه انه قال : كان الناس سمر عنده فوجد امراته قد نامت فايقظها وارادها فقالت : اني نمت فقال : ما نمت ثم وقع بها ، وصنع كعب بن مالك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 640 """" 3444 حدثنا أبي ، ثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل ، ثنا شريك ، عن عطاء ابن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وجد عندها رزقا قال : وجد عندها عنبا في مكتل في غير حينه . 3445 حدثنا وفاكهة الصيف في الشتاء . 1 3446 حدثنا أبي ، ثنا أبو لطاهر أحمد بن عمرو ، ثنا خالد بن عبد الرحمن عن مالك حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني ، ثنا علي بن الحسن المروزي ، ثنا إبراهيم بن رستم ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن 3449 أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، حدثني عمي الحسين ، حدثني أبي عن جدي ، عن ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واقع خصّ أو عمّ، خلافًا لأهل الكوفة (¬1). [2287] الحسين بن محمد بن فنجويه (¬2)، قال: أخبرنا عبيد الله ابن محمد بن شنبة (¬3)، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن منصور ¬__________ (¬1) وقد استدل ابن عباس - رضي الله تعالى قال: {إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ} فعقب النكاح بالطلاق، قال ابن حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب، فدل على أنه لا يصح ولا يقع قبله، وهذا مذهب الشافعي، وأحمد ابن حنبل، وطائفة كثيرة من السلف والخلف رحمهم الله تعالى، وذهب مالك، وأبو حنيفة رحمهما الله تعالى إلى صحة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن يزيد بن أبان (¬1) عن أنس بن مالك (¬2) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وقال ابن معين والدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن أنس وغيره، وأرجو أنَّه لا بأس به لرواية الثقات عنه. وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله من البكائين بالليل، لكنه غفل عن حفظ الحديث شُغلا بالعبادة حتَّى "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري 2/ 667، "من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال" رواية ابن طهمان
الجامع لأحكام القرآن
وفي الموطأ قال مالك: ويقال لكل شئ وفاء وتطفيف. وروى عن سالم ابن أبي الجعد قال: الصلاة بمكيال، فمن أوفى له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله عز وجل في ذلك وقول ابن عمر حين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سبق الخيل: كنت فارسا يومئذ فسبقت الناس حتى طفف بي الفرس الرابعة - المطفف: هو الذي يخسر في الكيل والوزن، ولا يوفى حسب ما بيناه، وروى ابن القاسم عن مالك: أنه قرأ قال: وبلغني أن كيل فرعون كان مسحا بالحديد. __________ (1) كذا في الاصول: أي لا تغش وفي ابن العربي (ولا
شرح القصيدة الواضحة فى شرح الفاتحة
والتأمين على الدعاء تابع له وجار مجراه ، ومذهب مالك فى احدى الروايتين الجهر بها وهو مذهب الشافعى ، وروى عن مالك أنه يسر به ولا هى أصح لحديث وائل*بن حجر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأ ولا ضالين على كل كال لانه ليس من كلام العرب (افعيل) ولا (فاعيل) ولا (فعيل) ، وقيل المعروف فيه المد ، وحكى عن ابن ومعنى (امين) عن أكثر أهل العلم (اللهم استجب) فهو اسم فعل وروى عن أبى صالح عن ابن عباس رضى الله عنه قال ورواه ابن عباس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عيه وسلم ولم يصح ، قاله ابن العربى ، واعترص هذا القول بأنه
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
إلا معنى قائم بذات الله ـ وهم الأشعرية ] فهذا صحيح، ولكن هذا القول أول من قاله في الإسلام عبد الله ابن والجهمية تنكر هذا وهذا، فوافق ابن كلاب السلف على القول بقيام الصفات القديمة، وأنكر أن يقوم به شيء يتعلق والإيمان، والوعد والوعيد، حتى نسبوه بذلك إلى قول المرجئة، والجبرية والواقفة ـ وسلك في الصفات طريقة ابن وهذا القول في القرآن هو قول ابن كلاب في الأصل، وهو قول من اتبعه كالأشعري وغيره . ، ولا الشافعي ولا أحمد، بل رأينا في كتب طائفة من المصنفين من أصحاب مالك، والشافعي، وأحمد، إنكار القول
لباب النقول في أسباب النزول
في المنافقين فئتين } الآية في إسناده تدليس وانقطاع ( ك ) قوله تعالى { إلا الذين يصلون } الآية أخرج ابن ابي حاتم وابن مردويه عن الحسن أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم قال لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم على وأنزل الله { إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق } فكان من وصل إليهم كان معهم على عهدهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال نزلت { إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق } في هلال بن عويمر الأسلمي وسراقة بن مالك المدلجي وفي بني جذيمة بن عامر بن عبد مناف وأخرج أيضا عن مجاهد أنها نزلت في هلال بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أوفى قال : قضاء الخلفاء الراشدين المهديين أنه من أغلق بابا أو أرخى سترا فقد وجب الصداق والعدة وأخرج مالك فنظر إلى عورتها فقد وجب الصداق " قوله تعالى : حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله حافظوا على الصلوات يعني المكتوبات وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال في قراءة عبد الله : حافظوا على الصلوات وعلى الصلوة الوسطى وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مسروق قوله حافظوا على الصلوات قال : المحافظة عليها المحافظة على وقتها والسهو عنها السهو عن وقتها وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن السني في عمل يوم و ليلة و أبو منصور الشجامي في الأربعين عن علي قال : قال رسول الله صلى الله والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام و قل اللهم مالك الأنصاري مرفوعا " لما نزلت الحمد لله رب العالمين الفاتحة الآية 1 وآية الكرسي و شهد الله و قل اللهم مالك الفردوس و نظرت له كل يوم سبعين مرة و قضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة " و أخرج أحمد والطبراني و ابن السني في عمل يوم و ليلة و ابن أبي حاتم عن الزبير ابن العوام قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم