الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا أردنا أن نعرف معنى العبودية نقرأ في سورة الإسراء : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ }[الإسراء : 1]
التفسير القرآني للقرآن
ج 8 ، ص : 407 وأكثر من هذا كيدا ، ومكرا ، ما أدخلوه على حديث الإسراء ذاته من زور الأحاديث ، التي أخذها وسنرى فى حديث الإسراء ، ما دخل على هذا الحديث من دسّ اليهود وكيدهم ، الأمر الذي ألقى شبها كثيرة عند من
التفسير القرآني للقرآن
وهل هى « الإسراء » ؟ أم أنها الرؤيا التي رآها وهو فى مكة من أنه سيدخل المسجد الحرام ؟ أم أنها الرؤيا ولا يعترض على الرأى الأول بأن « الرؤيا » تشير إلى أن الإسراء كان رؤيا منامية ، مع أن الرأى المعوّل عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم : {وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} [ الإسراء : 111 ] ومنه قوله تعالى : {مَقَاماً مَّحْمُوداً} [ الإسراء : 79 ] .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ثم قال (من المسجد الحرام) للدلالة على قدرته أن الإسراء من هذا المكان إلى المسجد الأقصى. وفي بعض الروايات دلالة شرعية وكثير من العلماء يقولون أن الإسراء كان من بيت أم هانئ وهذا البيت هو خارج
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والقرآن يستعمل (هذا) لكن في مواطن (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (9) الإسراء) بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (105): *قوله تعالى في سورة الإسراء (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ (105) الإسراء)
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال تعالى (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ (12) الإسراء) لما قال آيتين قال جعل وفي آية أخرى اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) ولم يلابسه بشيء آخر قال خلق، (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ (12) الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بآل فرعون عن فرعون وآله كما يقال : بني هاشم ؛ وقوله تعالى : {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءادَمَ} [ الإسراء ذكر تعالى غرق فرعون في آيات أخر من كتابه كقوله سبحانه : {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا} [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاتكم فاقضوا " ويقال في الحاكم عند فصل الخصومة قضى بينهما ، ونظير الثاني قوله تعالى : {وقضى رَبُّكَ} {الإسراء ] وإذا استعمل في الإعلام ، فالمراد أيضاً ذلك كقوله : {وَقَضَيْنَا إلى بَنِى إسرائيل فِى الكتاب} {الإسراء