الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى ربوة من جبل فعلا أَعْلَاهَا حجرا ثمَّ قَالَ يَا بني عبد منَاف أَنِّي نَذِير ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} بَكَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ جمع أَهله فَقَالَ يَا بني عبد منَاف أَنْقِذُوا أَنفسكُم من النَّار يَا من الله شَيْئا غير أَن لكم رحما سابلها بِبلَالِهَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء قَالَ: لما نزلت من الله شَيْئا يَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد انقذي نَفسك من النَّار فَإِنِّي لَا أملك من الله شَيْئا وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسن صَوته بِالتَّوْرَاةِ وَلَكِن عدوّ الله نَافق كَمَا نَافق السامري فَأَهْلَكَهُ الله ببغيه وَإِنَّمَا شبْرًا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَآتَيْنَاهُ من الْكُنُوز} قَالَ : أصَاب كنزاً من كنوز يُوسُف وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْوَلِيد بن زوران رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله زوران رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَآتَيْنَاهُ من الْكُنُوز} قَالَ: كَانَ قَارون يعلم الكيمياء وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن سلمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: تقطع الْآجَال من شعْبَان إِلَى شعْبَان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي شهر أَكثر صياما مِنْهُ فِي شعْبَان وَذَلِكَ أَنه ينْسَخ فِيهِ آجال من ينْسَخ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان يوحي الله إِلَى ملك الْمَوْت بِقَبض كل نفس يُرِيد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تقطع الْآجَال من شعْبَان إِلَى شعْبَان حَتَّى أَن الرجل ينْكح ويولد لَهُ وَقد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من يَوْم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن ضع أَمر أَخِيك على أحْسنه مَا لم يأتك مَا يَغْلِبك وَلَا تَظنن بِكَلِمَة نَفسه وَمن كتم سره كَانَت الْخيرَة فِي يَده وَمَا كافأت من عصى الله فِيك بِمثل أَن تطيع الله فِيهِ وَعَلَيْك قَتلك الصدْق وَاعْتَزل عَدوك وَاحْذَرْ صديقك إِلَّا الْأمين وَلَا أَمِين إِلَّا من يخْشَى الله وشاور فامضِ وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : من أَسَاءَ بأَخيه الظَّن فقد أَسَاءَ بربه عز وَجل إِن الله تَعَالَى يَقُول: {اجتنبوا كثيرا من الظَّن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والخطيب في تاريخه عن ابن عمر « أن عمر قال : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى إلى البيت ليصلي إليه الناس ، ففعل ذلك رسول الله A ، فأنزل الله { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } » . { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } فكان المقام عند البيت فحوّله رسول الله A إلى موضعه هذا . ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما ، ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب « . وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله A » الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة « .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الشافعي عن ابن عمر قال : من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بجبل عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك أن عبد الله بن مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا؟ قال عبد الله : انسي الناس أم ضلوا؟ سمعت جمع ، ويفيض سائر الناس من عرفات ، فأبى الله لهم ذلك ، فأنزل الله { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } . وأخرج عبد بن حميد عن سفيان { وإن كنتم من قبله } قال : من قبل القرآن . فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله A .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم . . . } الآية » . فأنزل الله { وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله } الآية » . فأنزل الله { وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله } الآية » . كانوا من يهود فأسلموا : عبد الله بن سلام ومن معه » . فقال رجل : يا رسول الله كيف نصلي عليه وقد مات في كفره؟ قال : ألا تسمعون قول الله { وإن من أهل الكتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذمة رسوله من كل مشرك حج بعد العام ، أو طاف بالبيت عريان ، وأجل من كان بينه وبين رسول الله A عهد أربعة أشهر ، وسار علي Bه على راحلته في الناس كلهم يقرأ عليهم القرآن { براءة من الله ورسوله } وقرأ عليهم { وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { براءة من الله ورسوله . . . } الآية . قال : حدَّ الله للذين عاهدوا رسول الله A أربعة أشهر يسيحون فيها حيث شاؤوا ، وحد أجل من ليس له عهد انسلاخ وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما { براءة من الله ورسوله } قال : برىء إليهم رسول الله A من عهودهم كما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: سبحان الله ! انقطاع عن عبد الرحمن بن عوف " أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة فأسلموا وأصابهم ينافقوا إنهم مسلمون فأنزل الله فما لكم في المنافقين فئتين الآية وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سلمة عن عبد الرحمن أن نفرا من طوائف العرب هاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فمكثوا معه ما شاء الله أن يمكثوا ثم ارتكسوا فرجعوا إلى قومهم فلقوا سرية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرفوهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَكَانَ الَّذين جاؤهم من فَوْقهم بني قُرَيْظَة وَالَّذين جاؤهم من أَسْفَل مِنْهُم قُريْشًا وأسداً وغَطَفَان كَانَ غَفُورًا رحِيما} قَالَ: وَذكر الله هزيمَة الْمُشْركين وكفايته الْمُؤمنِينَ فَقَالَ: {ورد الله وذرارينا فَأنْزل الله على رَسُوله حِين فرغ مِنْهُم مَا كَانُوا فِيهِ من الْبلَاء يذكر نعْمَته عَلَيْهِم وكفايته إيَّاهُم بعد سوء الظَّن مِنْهُم ومقالة من قَالَ من أهل النِّفَاق {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا رَآهَا أَخذ الْمعول وَألقى