الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهذا أيضًا مما وُبّخَتْ به اليهود وقرعوا عليه، فإن عندهم في نص التوراة: أن النفس بالنفس قال ابن عباس: " كان على بني إسرائيل القصاصُ في القتلى، ليس بينهم دية في نفسٍ ولا جُرْحٍ. قال ابن عباس: " وتفقأ العين بالعين" (¬9). قال السمرقدي: " يعني: والعين بالعين إذا كان عمدا" (¬10). قال ابن عباس: "ويقطع الأنف بالأنف" (¬15). ¬__________ (¬1) بحر العلوم: 1/ 394. (¬2) الكشاف: 1/ 638. ( ¬3) تفسير الطبري: 10/ 358. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 120. (¬5) المسند (3/ 215) وسنن أبي داود برقم (3977
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: " والنصارى أهل الكتاب يقضي لهم شرعنا بأن أول أمرهم صحيح لولا أنهم ضلوا، فهم يعتقدون أنهم قال ابن كثير: " أي: يوجد فيهم القسيسون - وهم خطباؤهم وعلماؤهم، واحدهم: قسيس وقَس أيضًا، وقد يجمع على مجاهد: 1/ 202، وتفسير ابن ابي حاتم: 4/ 1183 ذكره دون إسناد. (¬3) انظر: تفسير ابن ابي حاتم: 4/ 1183. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (6670): ص 4/ 1183. (¬5) التفسير الميسر: 121. (¬6) بحر العلوم: 1/ 412. (¬7) تفسير ابن كثير: 3/ 167. (¬8) المحرر الوجيز: 2/ 226.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: "وهذا ضعيف" (¬8). والقول الأول أبلغ، ويدل عليه الظاهر (¬9). والله أعلم. قال الراغب: " إن قيل: كيف نفى الريب عنه، وقد علم تشكك كثير من الناس فيه؟ قيل: في ذلك أجوبة: الأول: إن ابن عثيمين: 1/ 27. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 162. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 59. (¬6) أنظر: تفسير ابن عثيمين : 1/ 27. (¬7) ينظر: المحرر الوجيز: 1/ 83. (¬8) المحرر الوجيز: 1/ 83. (¬9) قال الشيخ ابن عثيمين: "فإن [تفسير ابن عثيمين: 1/ 27].
التفسير البسيط
. ¬__________ = رضعات وغيره انظر: "المغني" 310، 311، "مجموع فتاوى شيخ الإسلام" 34/ 33، 34، "تفسير ابن كثير" 511 - 512. (¬1) هذا الشرط عند جمهور العلماء. انظر: "مجموع الفتاوى" 34/ 35، "تفسير ابن كثير" 511 - 512. (¬2) أفاد المؤلف هذين الشرطين من الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 34 ب. (¬3) لم أجده مرفوعًا، وإنما جاء نحوه موقوفًا على ابن عباس وابن مسعود - رضي
التفسير البسيط
وقال ابن عباس في رواية الوالبي والحسن في قوله: "في عين حامية" (عين حارة) (¬2). في "تفسيره" 3/ 113 وقال: رواه الإمام أحمد عن يزيد ابن هارون، وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعله من كلام الدر المنثور" 4/ 447، وزاد في نسبته لأبي يعلى، وابن منيع، وابن مردويه. (¬2) "جامع البيان" 16/ 12، "تفسير القرآن" للصنعاني 1/ 410، "زاد المسير" 5/ 1850، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 114. (¬3) قال الطبري -رحمه الله وقال ابن كثير في "تفسيره" 3/ 105: ولا منافاة بين معنييهما إذ قد تكون حارة لمجاورتها الشمس عند غروبها
التفسير البسيط
والشوكاني في "فتح القدير" 5/ 455، نقل ذلك عن الواحدي، وابن عاشور في "التحرير والتنوير" 30/ 391، وقال ابن كثير: وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وحتى إن بعضهم حكى الإجماع عن المفسرين على ذلك: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 556. قال د. قال ابن كثير: ولا شك أنه دخل فيها يعني أبا بكر- وأولى الأمة بعمومها، فإن لفظها لفظ العموم، ولكنه مقدم "تفسير القرآن العظيم" 4/ 556.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
العهود الثلاثة السابقة. 2 - اشتدت حاجة معاصريه لما عنده من التفسير، لاتساع الفتوحات الإسلامية، واعتناق كثير بن مسعود، وأبى بن كعب، وأما الثلاثة الأقل منهم تفسيرا، فهم زيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعرى، وعبد الله ابن فى الكثرة لأسباب خاصة، هؤلاء الأربعة هم: علي بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب، وعبد الله ابن الله بن عباس، ثم بعبد الله بن مسعود، ثم على بن أبى طالب، ثم أبى بن كعب، رضى الله عنهم أجمعين. 11 - تفسير والتابعى- فى نظر بعضهم كالخطيب البغدادى والحافظ ابن كثير- من صحب الصحابى (¬58)، وعلى ذلك: فلا يكتفى بمجرد
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
عن ابن عباس – فى الآية – قال يعنى من آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب ، وعن مجاهد – فى واتباعهم محمداً - صلى الله عليه وسلم - وصبرهم على ذلك وذكر أن منهم سلمان وعبد الله بن سلام .(¬2) وأخرج ابن كثير فى تفسيره عن سعيد بن جبير قال : نزلت فى سبعين من القسيسين بعثهم النجاشى فلما قدموا على النبى - يحى بن جعدة ويحى بن سعيد الأنصارى وعمرو بن دينار – التاريخ الكبير (6/274) ، التفات (5/161) . (¬2) تفسير الطبرى (11/88 ، 89) . (¬3) تفسير ابن كثير (3/6/156) .
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: وقوله: ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ ... قال ابن القيم: افتتح الله- تعالى- غزوات العرب بغزوة بدر، وختم غزوهم بغزوة حنين، لهذا يقرن بين هاتين بالذكر من قربان المسجد الحرام، ووعدهم بالعطاء الذي يغنيهم، فقال: __________ (1) سورة الأنفال الآية 38. (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 246. (3) تفسير القاسمى ج 10 ص 3099.
التفسير الوسيط
وقال الإمام ابن كثير، وعن مسروق أن امرأة جاءت إلى ابن مسعود- رضى الله عنه- فقالت له: أأنت الذي تنهى عن بمصارع السابقين، محذرا إياهم من أن يكون مصيرهم كمصير الظالمين من قبلهم فيقول: ويا قَوْمِ __________ (1) تفسير الكشاف ج 2 ص 287. (2) تفسير ابن كثير ج 4 ص 275.