تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بكم العذاب ) ما أقول لكم ( من النصيحة فأوعدوه ، فقال : ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) [ آية فذلك قوله : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ( يعني ما أرادوا به من الشر ) وحاق بئال فرعون سوء العذاب ) [ آية بمستقرهم في الآخرة ، فقال : ( ويوم تقوم الساعة ( يعني القيامة يقال : ( أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب ) [ آية وهم القادة ) إنا كنا لكم تبعا ( في دينكم ) فهل أنتم ( يا معشر القادة ) مغنون عنا نصيبا من النار ) [ آية ( لخزنة جهنم ادعوا ربكم ( يعني سلوا لنا ربكم ) يخفف عنا يوما ( من أيام الدنيا إضمار ) من العذاب ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 153 والإبكار ) [ آية : 55 ] يعني وصل بأمر ربك بالغداة ، يعني صلاة الغداة ، وصلاة العصر . والسحاب فوق رأسه ، فقال : ( إن الذين يجادلون في ءايات الله ( يعني يمارون في آيات الله ، لأن الدجال آية يملك الأرض ) فاستعذ بالله ( يا محمد من فتنة الدجال ) إنه هو السميع ( لقولهم يعني اليهود ) البصير ) [ آية الصالحات ولا المسئ ( يعني وما يستوى في الفضل المؤمن المحسن ، ولا الكافر المسيئ ) قليلا ما تتذكرون ) [ آية قوله : ( إن الساعة لأتيةٌ لا ريب فيها ( يعني كائنة لا شك فيها ) ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) [ آية : 59
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
عليكم ( ، يقول : رفع الله الخوف عن المؤمنين ، ) اليوم ( ، يعني يوم القيامة ، ) ولا أنتم تحزنون ) [ آية فلما قال : ( الذين ءامنوا بئاياتنا وكانوا مسلمين ) [ آية : 69 ] ، يقول : الذين صدقوا بالقرآن وكانوا مخلصين ثم قال : ( ادخلوا الجنة ( يا أهل التوحيد ، ) أنتم وأزواجكم ( ، يعني وحلائلكم ، )( تحبرون ) [ آية : 70 الزخرف : ( 72 ) وتلك الجنة التي . . . . . ) وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) [ آية : 72 ] ، الزخرف : ( 73 ) لكم فيها فاكهة . . . . . ) لكم فيها فاكهةٌ كثيرةٌ منها تأكلون ) 6 [ آية : 73 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 239 ) وتقطعوا أرحامكم ) [ آية : 22 ] قال : وكان بينهم وبين الأنصار قرابة . أولئك الذين لعنهم . . . . . ) أؤلئك الذين لعنهم الله فأصمهم ( فلم يسمعوا الهدى ) وأعمى أبصارهم ) [ آية يتدبرون القرآن . . . . . ) أفلا يتدبرون القرءان ( يقول : أفلا يسمعون القرآن ) أم على قلوب أقفالها ( [ آية الله عليه وسلم ) ، وهو بعض الأمر ، قالوا ذلك سراً فيما بينهم ، فذلك قوله : ( والله يعلم إسرارهم ) [ آية ثم خوفهم ، فقال : ( فكيف إذا توفتهم الملائكة ( يعني ملك الموت وحده ) يضربون وجوههم وأدبارهم ) [ آية :
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 397 70 سورة المعارج مكية عددها أربع وأربعون آية كوفى تفسير سورة المعارج من الآية ( 1 ) إلى الآية المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب . . . . . ) سأل سائل بعذاب واقع ) [ آية : 1 ] نزلت في النضر بن الحارث الحارث في الدنيا هو المعارج : ( 2 ) للكافرين ليس له . . . . . ) للكفرين ( في الآخرة ) ليس له دافع ) [ آية ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه فقال : ( من الله ذي المعارج ) [ آية : 3 ] يعنى ذا الدرجات يعنى السموات السبع ، ثم أخبر الله عز وجل عن ذلك العذاب متى يقع بها فقال : ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
التين : ( 1 ) والتين والزيتون قوله : ( والتين والزيتون ) [ آية : 1 ] أقسم الله عز وجل بالتين الذي يؤكل ، والزيتون الذي يخرج منه الزيت التين : ( 2 ) وطور سينين ) وطور سينين ) [ آية : 2 ] يعني الجبل الحسن ، وكل جبل لا يحمل الثمر لا يقال له سيناء ، التين : ( 3 ) وهذا البلد الأمين ) وهذا البلد الأمين ) [ آية فقال : ( لقد خلقنا الإنسن في أحسن تقويم ) [ آية : 4 ] يعني يمشي على رجلين وغيره يمشي على أربع ، وأحسن : التين : ( 6 ) إلا الذين آمنوا . . . . . ) إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجرٌ غير ممنونٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 510 100 سورة العاديات مكية ، عددها إحدى عشرة آية كوفى تفسير سورة العاديات من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 11 ) العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا قوله : ( والعاديت ضبحاً ) [ آية : 1 ] ذلك أن النبي ( صلى العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا ثم قال : ( فالموريت قدحاً ) [ آية : 2 ] يقدحن بحوافرهن في الحجارة ناراً تصيب حوافرهن الحجارة فتقدح منهن النار ، ثم قال : العاديات : ( 3 ) فالمغيرات صبحا ) فالمغيرات صبحا ) [ آية أن الخيل صبحت العدو بغارة يقول : غارت عليهم صبحاً العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا ) فأثرن به نقعا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وجل ، بالعاديات ضبحاً ، وحدها العاديات : ( 6 ) إن الإنسان لربه . . . . . ) إن الإنسن لربه لكنودٌ ) [ آية ثم قال : ( وإنه على ذلك لشهيد ) [ آية : 7 ] يقول : إن الله عز وجل على كفر قرط لشهيد ، ثم أخبر عنه ، فقال : العاديات : ( 8 ) وإنه لحب الخير . . . . . ) وإنه لحب الخير لشديد ) [ آية : 8 ] يعني المال ، ثم خوفه ( 9 ) أفلا يعلم إذا . . . . . ) أفلا يعلم ( يعني فهلا يعلم ) إذا بعثر ( يعني بعث ) ما في القبور ) [ آية في القلب العاديات : ( 11 ) إن ربهم بهم . . . . . ) إن ربهم بهم يومئذ ( يعني يوم القيامة ) لخبير ) [ آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
القرآن وفي كلام العرب، فمنه في القرآن قول أولاد يعقوب: {إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [يوسف: آية وقوله: {قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ (95)} [يوسف: آية 95] أي: ذهابك عن حقيقة ومنه بهذا المعنى قوله تعالى: {لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى} [طه: آية 52] أي: لا يذهب عنه علم شيء ولا قال بعض العلماء: وأنه بهذا المعنى قوله تعالى: {وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى (7)} [الضحى: آية 7] على القول بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)} [يوسف: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [فصلت: آية 44] وقوله: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا (82)} [الإسراء: آية 82] وقوله وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [المائدة: آية ، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} [فصلت: آية وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)} [الأعراف: آية