قال الحسن البصري: كان المسلمون يُسَمُّون هذه السورة: الحفّارة؛ حفرت ما في قلوب المنافقين فأظهرته
عن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني، قال: الأنفال وبراءة سورةٌ واحدة
قال عامر الشعبي: السورة مكيَّة، وعبد الله بن سلام أسْلَمَ بالمدينة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة
عن مجاهد بن جبر: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ﴾ تفسيره: السُّور: الأعراف
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الحاقة بمكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورةُ نوح بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورةُ: ﴿إنّا أرْسَلْنا نُوحًا﴾ بمكة
عن علي، قال: كان رسول الله ﷺ يُحبّ هذه السورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
عن ابن عباس، قال: إني لأقول: هذه السورة نزلت في السماحة والبخل: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾