تفسير الجلالين
سورة الفرقان [ مكية إلا الآيات 68 و69 و70 فمدنية وآياتها 77 نزلت بعد يس ] بسم الله الرحمن الرحيم
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
{آنَسْتُ نَارًا}: الثعالبي: "كُلُّ شجرٍ يخرج منهُ النارُ إِلاَّ شجرة العُناب"؛ وحكاهُ الزمخشري في سورة يس عنِ ابنِ عباسٍ.
روح البيان ط إحياء التراث
سورة يس ثلاث وثمانون آية مكية جزء : 7 رقم الصفحة : 363 جزء : 7 رقم الصفحة : 364 {يس} أما مسرود على نمط التعديل فلا حظ له من الإعراب أو اسم للسورة وعليه الأكثر فمحله الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي : هذه يس أو النصب على أنه مفعول لفعل مضمر أي : اقرأ يس ويؤيد كونه اسم السورة قوله عليه السلام : "إن الله تعالى حق در بهشت رسند از جناب جبروت ندا آيدكه از ديكران بسيار بشنيديد وقت آن آمدكه از ما شنويد "فيسمعهم سورة دركمو يا آل ياسينا يقول الفقير : يحتمل أن يكون المراد بآل يس أول من عظمه الله تعالى بما في سورة يس فلا
الناسخ والمنسوخ وتنزيل القرآن
37 - ثم سورة صاد (38). 38 - ثم سورة المص (7). 39 - ثم سورة الجن (72). 40 - ثم سورة يس (36). 41 - ثم سورة الفرقان (25). 42 - ثم سورة فاطر (35). 43 - ثم سورة كهيعص (19). 44 - ثم سورة طه (20) 45 - ثم سورة الواقعة (56). 46 - ثم سورة الشعراء (26). 47 - ثم سورة النمل (27). 48 - ثم سورة القصص (28). 49 - ثم سورة بني إسرائيل (17). 50 - ثم سورة يونس (10). 51 - ثم سورة هود (11). 52 - ثم سورة يوسف (12). 53 - ثم سورة الحجر (15). 54 - ثم سورة الأنعام (6). 55 - ثم سورة والصافات (37). 56 - ثم سورة لقمان (31). 57 - ثم سورة سبأ
الحجة في القراءات السبع
ومن سورة والصافات قوله تعالى: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً «9» يقرأ بالتنوين والنصب والخفض معا، وبترك __________ (1) يس: 68. (2) يس: 41. (3) يس: 67. (4) يس: 70. (5) يس: 69. (6) الأنعام: 19. (7) يس: 82. (8) انظر: 88. (9) الصافات: 1، 2، 3. (10) الشمس: 2. (11) آل عمران
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
ومثال المعرّف بالألف واللام ، قوله تعالى في سورة النور : { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الاْمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ [منه](¬5)في النصف الأول في القرآن ، فلا يندرج فيه لأنه ثابت ، لأنه خارج عن ترجمته ، كقوله تعالى في سورة وقوله : (( امتازوا )) ، أراد قوله تعالى في سورة يس : { وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ في جـ : " الآخر " . (¬5) ساقطة من : " جـ " . (¬6) 10) سورة إبراهيم ، من الآية 27 . (¬7) 11) سورة يس ، الآية 58 . (¬8) 12) زاد في جـ ، ز : " في الحكم " . (¬9) 13) سورة النور ، من الآية 59 .
دليل الحيران على مورد الظمآن
وأما فاكهين كيف أتى أي بواو أو ياء ففي يس: {فِي شُغُلٍ فَاكِهُون} 4، وفي الدخان: {وَنَعْمَةٍ كَانُوا 8 واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها نحو: {وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُون} 9 في الأنبياء. __________ 1 سورة الشورى: 42/ 22. 2 سورة فاطر: 35/ 40. 3 سورة آل عمران: 3/ 97. 4 سورة يس: 36/ 55. 5 سورة الدخان: 44/ 27 . 6 سورة الطور: 52/ 18. 7 سورة المطففين: 83/ 31. 8 سورة الانفطار: 82/ 11. 9 سورة الأنبياء: 21/ 94.
البرهان في علوم القرآن
والقسم الثاني لا يكون مرادا فمنه قوله تعالى في سورة المؤمنين فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وفي الزخرف فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون وقوله في البقرة على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون وفي سورة الأعراف كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ثنا وحكمته أنه قد اختلف الخبران في سورة البقرة فلذلك دخل العاطف بخلاف الخبرين الثالثة مقررة ما في الأولى فهي من العطف بمعزل ومنه قوله تعالى في البقرة الذين كفروا سواء عليهم وقال في يس عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم به مع العاطف وحكمته أن ما في يس وما بعده جملة معطوفة على جملة أخرى فاحتاجت
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقال في يس (إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون) فاستعمل ضمير العقلاء ذلك لأنه قال ثم قال (ولا ينقذون) والمنقذ لا بد أن يكون عاقلاً أيضاً وإلا فكيف ينقذ؟ ولذلك قال في سورة يس (واتخذوا آية (39): *ما وجه الإختلاف من الناحية البيانية بين قوله (فسوف تعلمون) في سورة الآنعام والزمرو(سوف تعلمون ) في سورة هود؟(د.فاضل السامرائى)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالأزواج : جمع زوج ، وهو هنا الصنف من النبات ، كما قال تعالى في سورة « الحج » : { وَتَرَى الأرض هَامِدَةً وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ } [ الحج : 5 ] أي من كل صنف حسن من أصناف النبات ، وقال تعالى في سورة فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ } [ لقمان : 10 ] أي من كل نوع حسن من أنواع النبات ، وقال تعالى في سورة « يس » : { سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ } [ يس : 36 ] إلى غير ذلك من الآيات.