زاد المسير في علم التفسير

الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وإن للكافرين عذاب النار قوله تعالى إذ قلوبهم تقوى بها ذكره الزجاج والرابع صححوا عزائمهم ونياتهم على الجهاد ذكره الثعلبي فأما الرعب فهو الخوف قال السائب بن يسار كنا إذا سألنا يزيد بن عامر السوائي عن الرعب الذي ألقاه الله في قلوب المشركين كيف الناس فعلمهم الله تعالى ذلك

مفاتيح الغيب

يَـامُوسَى } وفيه نكت ، إحداها : أنه عليه السلام لما قال : {وَلِىَ فِيهَا مَـاَارِبُ أُخْرَى } أراد الله قال : أتوكأ عليها فصدقه الله تعالى فيه وجعلها متكأ له بأن جعلها معجزة له. عند الله تعالى إلى الخلق فلم خاف. والجواب من وجوه : أحدها : أن ذلك الخوف كان من نفرة الطبع لأنه عليه السلام ما شاهد مثل ذلك قط. قال الشيخ أبو القاسم الأنصاري رحمه الله تعالى وذلك الخوف من أقوى الدلائل على صدقه في النبوة لأن الساحر

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

تعالى، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب فهو كفارة له، ومن ستره الله .. وعن عليّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أذنب ذنبًا في الدنيا فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود عليه إلى الله، وأنابوا إليه من قبل أن يتمكن منهم الحاكم، ويقدر على عقوبتهم، فإن توبتهم حينئذ - وهم في قوة حق الله كله من عقاب في الدنيا والآخرة، ¬__________ (¬1) المراغي.

روح المعاني

وعن عمر رضي الله تعالى عنه استقاموا الله تعالى بطاعته لم يروغوا روغان الثعالب، وعن عثمان رضي الله تعالى ثم ثبتوا على الإقرار ومقتضياته وأراد أن من قال: ربي الله تعالى فقد اعترف أنه عزّ وجلّ مالكه ومدبر أمره عَلَيْهِمُ من الله ربهم عزّ وجلّ الْمَلائِكَةُ قال مجاهد والسدي: عند الموت، وقال مقاتل: عند البعث، وعن والدنيوية بما يشرح صدورهم ويدفع عنهم الخوف والحزن بطريق الإلهام كما أن الكفرة يغويهم ما قيض لهم من قرناء والمعنى أن الله تعالى كتب لكم الأمن من كل غم فلن تذوقوه أبدا و (أن) إما مصدرية و (لا) ناهية أو

غيث النفع في القراءات السبع

الخجل والحياء وهؤلاء قوم غلب عليهم الخوف لما عرفوا من شدة سطوة الله وقهره وبطشه ورأوا أعمالهم لما احتوت وفرقة أخرى يصلون الختمة الثانية بالختمة الأولى من غير اشتغال بدعاء ولا استغفار إما تقديما لمحابّ الله إلى الله كما تقدم أو عملا بحديث رواه الترمذي عن أبي سعيد- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قال: «يقول الله تبارك وتعالى من شغله القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وفضل ثم سأل فاسترجع ثم قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يقول: «من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء

الترجمة الأردية

کی اجازت بلکہ حکم دیا جا رہا ہے۔ صلٰوۃ الخوف کے معنی ہیں، خوف کی نماز۔ یہ اس وقت مشروع ہے جب مسلمان حصہ دشمن کے بالمقابل کھڑا رہا تاکہ کافروں کو حملہ کرنے کی جسارت نہ ہو اور ایک حصے نے آکر نبی (صلى الله کے لئے آگیا، بعض روایات میں آتا ہے کہ آپ نے دونوں حصوں کو ایک ایک رکعت نماز پڑھائی، اس طرح آپ (صلى الله پر ایک رکعت اور پڑھ کر دو رکعات پوری کیں اور دشمن کے سامنے جا کر ڈٹ گئے۔ دوسرے حصے نے آکر نبی (صلى الله عليه وسلم) کے پیچھے نماز پڑھی، آپ (صلى الله عليه وسلم) نے انہیں بھی ایک رکعت پڑھائی اور التحیات میں

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 304 " ( لما ذكرت أقوال المنافقين والذين في قلوبهم مرض المؤذنة بما يداخل قلوبهم من الخوف وقلة الإيمان والشك فيما وعد الله به رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين من النصر ابتداء من قوله ) وإذ الله عليه وسلم ) بمسير الأحزاب ، فالإشارة ) بهذا ( إلى ما شاهدوه من جيوش الأحزاب وإلى ما يتبع ذلك من الصلاة والسلام فيما أخبرا به وصدَقوا الله فيما وعدهم من النصر خلافاً لقول المنافقين : ( ما وعدنا الله ففعل ) صدق ( فيما حكي من قول المؤمنين ) وصدق الله ورسوله (

زهرة التفاسير

، إذ كان فيهم من لم يمرسوا بقتال الإيمان، وربما كان منهم من أسلم ولما يدخل الإيمان قلبه، قال تعالى: ( ، إنما أكثر من فعل ذلك من الطلقاء وأبناء الطلقاء، الذين بلغ عددهم في ذلك الجيش نحو ألفين، وفيهم من أسلم النصر على أيديهم. " حنين " واد بين مكة والطائف، وأساس القصة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد فتح الله من النعم والشاة وجاءوا بقضهم وقضيضهم. خرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجيش الذي كان معه لفتح مكة، وانضم إليهم من الطلقاء ألفان

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الخوف من الله تعالى أن يعاقبوا على ما وقع في أنفسهم. أي: إن الذين يخافون الله سبحانه ويعظمون أمره إذا ألمَّ بهم لمَمٌ أو زلل من الشيطان من غضب أو غفلة أو على الانسحاب السريع من المعصية والنهوض من الوقوع إلى التوبة والإنابة والاستغفار. } - وهو الأرجح والأشهر. 2 - عن ابن عباس: ("الطائف" اللَّمَّة من الشيطان. عراك ومجاهدة فإذا هم على هدى من الله وبصيرة ونور.