الجامع لأحكام القرآن
سبيل العلماء بالله عز وجل أن يكونوا خائفين من معاصيهم وجلين، وهم أيضا لا يأمنون أن يكون قد بقى من أشراط
بيان المعاني
من بعثنا، وعلى قول القائل انها في الدّنيا يكون القول والاستفهام من المؤمن والكافر، وتكون الزلزلة من أشراط
بيان المعاني
عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم السّاعة، أو قال من أشراط
الجامع لأحكام القرآن
يَكُونُوا خَائِفِينَ مِنْ مَعَاصِيهِمْ وَجِلِينَ، وَهُمْ أَيْضًا لَا يَأْمَنُونَ أَنْ يَكُونَ قد بقي من أشراط
البحر المحيط في التفسير
تتقدم جملة إلا قوله : ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ( ، فيصير التقدير : ويوم تقوم يوم إذ تقوم إذ تقوم الساعة يخسر ؛ ولا مزيد فائدة في قوله : يوم إذ تقوم الساعة ، لأن ذلك مستفاد من ويوم تقوم الساعة .
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
أن تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال نعم ثم قال فمتى الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله : إنّ الله عنده علم الساعة الحكم باختلال هذا النظام على ما فيه من الأحكام فقد انطبق آخر السورة بإثبات العلم والخبر مع تقرير أمر الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما بين اقتراب الساعة بالإجابة إلى بعض مقترحاتهم القائمة مقامها كلها بدلالته على القدرة عليها ، وأتبع ذلك الفطم عن طلب الإجابة إلى شيء فيها لأنها لا تغني شيئاً ، تطلعت النفوس الكاملة إلى وصف الساعة فأجاب ما يقع فيه من الأهوال ، فقال معلقاً بما تقديره : الساعة كائنة على وجه الاقتراب الشديد : ( يوم يدع ( ويجوز
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
استئجار الأعوان لحفر كرم في أول النهار ، وعامل كل واحد في نهاره على درهم ثم ادخلهم كرمه ، فلما كان في الساعة الرحاب لا شغل لهم فقال : اذهبوا أنتم أيضاً إلى الكرم وسآمر لكم بحقوقكم ، ففعلوا ، ثم فعل مثل ذلك في الساعة السادسة والتاسعة ، فلما كان في الساعة الإحدى عشرة وجد غيرهم وقوفاً فقال لهم : لم وقفتم هنا طول نهاركم