الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حرصاً عليهم ، والمعنى : قلنا يا إبراهيم أعرض عن المجادلة في هؤلاء القوم والمراجعة فيهم ، فقد نفذ فيهم القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد وقع الاتفاق إلا من شذّ بأن من أكل أو جامع بعد طلوع الفجر متعمداً أن يومه ذلك يوم فطر ، وعليه القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما حُكْم البشر فينفصل فيه التشريع عن القضاء عن التنفيذ ، فربما صدر الحكم وتعطَّل تنفيذه ، أما حكم الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لليوم الذي مضى ، ثم يرمون ليومهم ذلك ، لأنه لا يقضي أحد شيئاً حتى يجب عليه ، فإذا وجب عليه ومضى كان القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : الفتح الحكم والقضاء ، فقول ربنا : {واستفتحوا} أي واستحكموا وسألوه القضاء بينهم ، وهو مأخوذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَعِيدِ } أي وعيدي بالعذاب أو عذابي الموعود للكفار. { واستفتحوا } سألوا من الله الفتح على أعدائهم ، أو القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لاستؤصلوا بالمرة وما كانوا إذاً مؤخرين كدأب سائر الأمم المكذبة المستهزئة ، ومع استحقاقهم لذلك قد جرى قلم القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا عتواً وطغياناً ، وأن مَنْ سَبَقَ له الحُكْمُ بالشقاء فلا يزداد على ممر الأيام إلا ما سَبَقَ به القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : القضاء ما قضيت وأمضى الحكم بذلك ، وكان ذلك باجتهاد منهما وهذا كان في شريعتهم ، فأما في شريعتنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء.