أول مرة أتدبر القرآن
3 - عن أنسٍ (رضي الله عنه) قال: كان أبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم, فنزلت هذه الآية (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)) , فرفع أبو بكر يده وقال: يا رسول الله, إني أُجْزَى بما عملت من مثقال ذرة من شر, فقال: "يا أبا بكر, ما رأيت في الدنيا
تفسير أحمد حطيبة
النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهبوا إلى الغار الذي فيه النبي صلوات الله وسلامه عليه يبحثون عنه، وأبو بكر عليه وسلم: يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟)، فاطمأن أبو بكر رضي الله عنه. بكر وقد رأى ما وراءه: يا رسول الله! فالنبي صلى الله عليه وسلم يطمئن أبا بكر، وأبو بكر يلتفت ويخاف أن يأتي هذا الكافر إلى النبي صلى الله عليه
تفسير الخازن
يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ورأيت في ذلك الذي رأي عمر قال : زيد فقال لي أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا تنهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فتتبع القرآن فاجمعه قال بكر هو والله خيرا فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وفي رواية فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ورأيت يفي ذلك الذي رأيا قال فتتبعت القرآن بكر لمقتل أهل اليمامة ) أي لأوان قتلهم وأراد به الوقعة
المهذب في تفسير جزء عم
حفظ أبو بكر رضي الله عنه عن صاحبه - صلى الله عليه وسلم - ما أراده في أمر أسامة . فأخبره بما قال أسامة فقال أبو بكر لو اختطفتنى الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه بكر وكان جالسا فأخذ بلحية عمر وقال ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب استعمله رسول الله - صلى الله عليه بكر حتى أتاهم فأشخصهم وشيعهم وهو ماش وأسامة راكب وعبد الرحمن بن عوف يقود دابة أبى بكر فقال له أسامة ثم يرى أبو بكر أنه في حاجة إلى عمر . وقد حمل عبء الخلافة الثقيل .
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
إسحاق إدريس خلف العاشر الكوفي حفظ على سليم صاحب حمزة وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر، على ابن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل وقرأ أبو بكر والمفضل على عاصم المتصل سنده برسول الله صلى الله
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
إسحاق إدريس خلف العاشر الكوفي حفظ على سليم صاحب حمزة وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر، على ابن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل وقرأ أبو بكر والمفضل على عاصم المتصل سنده برسول الله صلى الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تفسير أبي بكر ابن فورك: أملى علينا صدرا ... «1» .. قرأته كلّه على مصنّفه، صنّفها جميعا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه [الصيدلاني] . كتاب [ابن المبارك] «3» : أخبرنا أبو حنيفة القزويني: أخبرنا أبو بكر محمد بن يعقوب الاستواني عن أبي محمد كتاب عروة: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن علي، أخبرنا أبو يحيى عمّار بن محمد ابن مسعود، أخبرنا أبو البغدادي، حدّثنا أبو يعلى محمد بن أحمد بن عبد الله بن مروان الأقطع «4» بملطية: حدّثنا أبو عبد الرّحمن
جامع البيان في القراءات السبع
289 - حدّثنا محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد قال أبو بكر عاصم بن أبي النّجود «1»: 290 - حدّثنا عبد محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا عبد الله «3» ابن محمد، قال: حدّثني يحيى بن آدم عن أبي بكر حدّثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدّثنا أحمد بن زهير، قال: حدّثنا الأخنسي يعني محمد بن عمران قال: سمعت أبا بكر وأخرجه أبو بكر ابن شيبة من طريق عاصم عن أبي وائل عن الحارث كما في أسد الغابة 1/ 386. عبد الله، منكر الحديث عن أبي بكر، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الروم لأنهم أصحاب أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أصحاب كتاب ، فذكروه لأبي بكر Bه ، فذكره أبو بكر لرسول الله A ، فقال رسول الله A « أما أنهم سيغلبون فذكره أبو بكر Bه لهم فقالوا : فجعل بينهم أجلاً خمس سنين ، فلم يظهروا ، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله A فقال : الا جعلته أراه قال : دون فلما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } قالوا : يا أبا بكر إن فجعل بينه وبينهم أجلاً ، فحل الأجل قبل أن يبلغ الروم فارس ، فبلغ ذلك النبي A ، فساءه وكرهه وقال لأبي بكر
التفسير الحديث
الله عنهما بعد أن أخذ عليهما عهدا بأن يجعلاه لجعل مال الله كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أبو بكر من بعده ثم هو في السنتين الأوليين من عهده وقد اختلفا واختصما وراجعاه ليقضي بينهما فقال لهما اتئدوا بكر أنا ولي رسول الله فقبضها فعمل فيها بما عمل به فيما رسول الله. ثم توفي أبو بكر فقلت أنا وليّ رسول الله وأبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله وأبو بكر.