الهداية الى بلوغ النهاية
الطول (عن ما) هو مثلها، / فيؤخذ من الجاني بقدر ما نقصت، هذا مذهب مالك والشافعي وغيرهما. وقال مالك: لأولياء الصبي أن يضعوا عقلها، فإن نبتت ردوها على أهلها. وقيل: في ذلك حكومة. وإذا أخذ الكبير دية سنه ثم نبتت، فلا يرد ما أخذ عند مالك، لأنه أخذه بحق.
الهداية الى بلوغ النهاية
وفي كسر العظام إذا [كسرت] القصاص عند مالك: الساق بالساق، ولا قصاص فيما فوقه، ولا في كسر ظهر ولا فخذ. ويجتهد الإمام في اللطمة عند مالك. و " قد " قيل: / فيها القصاص. وهي تكون في الرأس والوجه قال مالك: إنْ كانت التي في الوجه تَشِينهُ، زِيدَ على الجاني بقَدْر شَيْنِها.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
257 - قال: وقال لي مالك في قول الله: {وآتيناه الحكمة صبيا}، -[131]- وقال: [عـ .. ... ... .. ] جئتكم بالكتاب والحكمة؛ قال مالك: الحكمة طاعة الله [والإتيان .. ... .. ] والفقه في الدين والعمل به. قال مالك: ومما يبين ذلك أنك [تجد رجلا] عاقلا في أمر الدنيا ذا نظر فيها ضعيفا في أمر الله وآخره، [وتجد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى: هو ابن سعيد القطان. سفيان: هو الثوري. والحديث مختصر. ابن المسيب: هو سعيد بن المسيب الإمام التابعي الكبير، ووقع في المطبوعة"المسيب"، بحذف"ابن"! وكذلك رواه الشافعي عن مالك، في الرسالة، بتحقيقنا، رقم 366. ثم قال البيهقي: "هكذا رواه العطاردي عن ابن فضيل. ورواه مالك، والثوري، وحماد بن زيد - عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، مرسلا دون ذكر سعد".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحيى : هو ابن سعيد القطان . سفيان : هو الثوري . والحديث مختصر . ابن المسيب : هو سعيد بن المسيب الإمام التابعي الكبير ، ووقع في المطبوعة"المسيب" ، بحذف"ابن"! وكذلك رواه الشافعي عن مالك ، في الرسالة ، بتحقيقنا ، رقم 366 . ثم قال البيهقي : "هكذا رواه العطاردي عن ابن فضيل . ورواه مالك ، والثوري ، وحماد بن زيد - عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، مرسلا دون ذكر سعد" .
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وأصبغ وابن عبد الحكم: لا يفعل أحد ذلك وإن قتل إن لم يفعله، فإن فعل فهو آثم، ويلزمه الحد والقود، قال مالك الضرب إكراها في شيء دون شيء، فلهذه النوازل فقه الحال، وأما يمين المكره كما قلنا فهي غير لازمة، قال ابن الماجشون: لا يحنث وإن درأ عن ماله ولم يخف على بدنه، وقال ابن القاسم بقول مطرف، ورواه عن مالك، وقاله ابن عبد الحكم وأصبغ وابن حبيب، قال مطرف وابن الماجشون: وإن بدر الحالف يمينه للوالي الظالم قبل أن يسألها ليذب بها عما خاف عليه من بدنه وماله فحلف له فإنه يلزمه، قاله ابن عبد الحكم وأصبغ، وقال أيضا ابن الماجشون
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل: المراد بالمستثنين: عبد الله بن رواحة، وحسان ابن ثابت، والكعبان: كعب بن مالك، وكعب بن زهير، والذين وعن كعب بن مالك أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «اهجهم، فو الذي نفسي بيده لهو أشدّ عليهم من النبل وقرأ ابن عباس: أى منفلت ينفلتون. ومعناها: إن الذين ظلموا يطمعون أن ينفلتوا من عذاب __________ (1) . والذي نفس محمد بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل» قلت: وأخرجه من هذا الوجه وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا ابن عوف عن ابن سيرين «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك: هيه: فأنشده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : المراد بالمستثنين : عبد اللّه بن رواحة ، وحسان ابن ثابت ، والكعبان : كعب بن مالك ، وكعب بن زهير وعن كعب بن مالك أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال له : «اهجهم ، فو الذي نفسي بيده لهو أشدّ عليهم من النبل وقرأ ابن عباس : أى منفلت ينفلتون. والذي نفس محمد بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل» قلت : وأخرجه من هذا الوجه وقال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا ابن عوف عن ابن سيرين «أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لكعب بن مالك : هيه : فأنشده
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وابن عبد الحكم : لا يفعل أحد ذلك وإن قتل إن لم يفعله ، فإن فعل فهو آثم ، ويلزمه الحد والقود ، قال مالك الضرب إكراها في شيء دون شيء ، فلهذه النوازل فقه الحال ، وأما يمين المكره كما قلنا فهي غير لازمة ، قال ابن يحلف ولده في مثل هذا تأديبا له ، فإن اليمين تلزم ، وإن كان المكره قد أخطأ فيما تكلف من ذلك ، وقال به ابن الماجشون : لا يحنث وإن درأ عن ماله ولم يخف على بدنه ، وقال ابن القاسم بقول مطرف ، ورواه عن مالك ، وقاله ليذب بها عما خاف عليه من بدنه وماله فحلف له فإنه يلزمه ، قاله ابن عبد الحكم وأصبغ ، وقال أيضا ابن الماجشون
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وقيل : المراد بالمستثنين : عبد اللّه بن رواحة ، وحسان ابن ثابت ، والكعبان : كعب بن مالك ، وكعب بن زهير وعن كعب بن مالك أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال له : «اهجهم ، فو الذي نفسي بيده لهو أشدّ عليهم من النبل وقرأ ابن عباس : أى منفلت ينفلتون. والذي نفس محمد بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل» قلت : وأخرجه من هذا الوجه وقال ابن سعد في الطبقات : أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا ابن عوف عن ابن سيرين «أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لكعب بن مالك : هيه : فأنشده