التفسير المظهري

الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب وأفاد الواقدي انه كان في السفرة « 1 » شاة مطبوخة فقطعت اسماء بنت أبى بكر حديث عمر عند البيهقي انها خرجا ليلا وذكر ابن إسحاق والواقدي انهما خرجا من خوخة « 3 » في ظهر بيت أبى بكر وروى أبو نعيم عن عايشة بنت قد أمته ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لقد خرجت من الخوخة متنكرا فكان أول من لقينى أبو جهل فاعمى اللّه عز وجل بصره عنى وعن أبى بكر حتى مضينا قالت اسماء وخرج أبو بكر بماله كله خمسة آلاف درهم قال البلاذري كان مال أبى بكر يوم اسلم أربعين الف درهم فخرج إلى المدينة للهجرة وما ماله

تفسير سورة الفاتحة لابن رجب

وروى الطَّبرانيُّ في «الأوسط»: حدثنا عُبيد بن غنَّام ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَةَ ثنا أبو الأَحْوَصِ عن وقال: لم يروه عن منصور إلا أبو الأحوص، تفرّد به أبو بكر بن أبي شيبة (¬3). ¬_________ (¬1) انظر: "مفاتيح

الحجة للقراء السبعة

وقال ابن عباس: سألت أبا عمرو فقرأ: كلا بل ران لا يكسر الراء شبه الإدغام وليس بالإدغام، وقال أبو ربيعة حدّثنا الدبّاغ قال: حدّثني أبو الربيع قال: حدّثني أيوب عن عبد الملك عن أبي عمرو: بل ران قال: هي أحبّ أبو بكر عن عاصم: بل ران مدغمة بكسر الراء. اللام، ولفظ بالراء بين الكسر والفتح. __________ (1) أحمد هو أستاذ ابن مجاهد أحمد بن زهير بن حرب الإمام أبو بكر بن أبي خيثمة البغدادي انظر ترجمته في طبقات القراء ص 54.

المبسوط في القراءات العشر

جميع ذلك بالإشباع إلا ورشا فإنه روي عنه {يَرْضَهُ} مختلسة فقط، وكذلك زيد عن يعقوب والله أعلم. 22 - قرأ أبو وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف {تُعَلِّمُونَ} بضم التاء والتشديد. 23 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي وعاصم برواية الأعشى والبرجمي عن أبي بكر {وَلَا يَأْمُرَكُمْ} [80] بالرفع، وقرأ ابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف وعاصم برواية حفص وحماد ويحيى عن أبي بكر {وَلَا يَأْمُرَكُمْ} بالنصب. 24 - وكلهم خففوا الميم. 25 - قرأ أبو جعفر ونافع {لَمَا آتَيْتُكُمْ} بالنون والألف وقرأ الباقون {آتَيْتُكُمْ

المبسوط في القراءات العشر

حيث كان وقرأ ابن كثير، وعاصم برواية أبي بكر، {مُبَيِّنَةٍ} و {مُبَيِّنَاتٍ} بفتح الياء حيث كان. وقرأ الباقون بفتح الصاد {وَالْمُحْصَنَاتُ} كل القرآن. 15 - وقرأ أبو جعفر، وعاصم برواية حفص، وحمزة والكسائي وَرَاءَ ذَلِكُمْ} [24] بضم الألف وكسر الحاء؛ وقرأ الباقون {وَأُحِلَّ لَكُمْ} بفتح الألف والحاء. 16 - قرأ أبو وقرأ عاصم، برواية أبي بكر، وحمزة والكسائي وخلف {فَإِذَا أُحْصِنَّ} بفتح الألف والصاد. 17 - قرأ أبو جعفر وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف {تِجَارَةً} بالنصب. 18 - قرأ أبو جعفر ونافع {وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا}

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بالكسر وحيث كان. قال أبو علي: هكذا قرأت عن يونس عن ورش، وعن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، وعن الشّحام عن قالون. أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب. ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط. أبو عمرو وحده: «بل يؤثرون» بالياء.

أسباب النزول

(208) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المُزكِّي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد الجوزي قال : حَدَّثَنَا إبراهيم بن شريك ، قال : أخبرنا أحمد بن يونس ، قال : حَدَّثَنَا أبو بكر بن عيَّاش ، عن أبي إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، وإنه لم يكن نبيٌّ إلا لَهُ (5) خليلٌ ، ألا وإن خليلي أبو بكر ))(6) . __________ (1) في ( ب ) : (( الكتاني )) . (2) في ( ب ) : (( عَبْد الله )) . (3) في ( ص )

معرفة القراء الكبار

بقي وقال ابن الدبيثي سمعت غير واحد يقول ليس بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطحان قرأ عليه الأثير أبو السميع ونعمة الله بن أحمد بن أبي الهندبا وتوفي بحلب بعد الستين وخمس مئة 497 - محمد بن أحمد بن محرز أبو بكر البطليوسي المقرئ المعروف بالمنتانجشي نزيل اشبيلية أخذ القراءات عن أبي القاسم خلف بن النخاس وأبي العربية عن أبي عبد الله بن أبي العافية قال الأبار كان فقيها مشاورا حافظا اديبا حافلا كاتبا روى عنه أبو بكر بن خير وأبو عمر بن عياد وشيخنا أبو الخطاب بن واجب توفي في آخر سنة تسع وستين وخمس مئة

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مُعَجِّزِينَ) فمعناه: مثبِّطين. قال أبو منصور: وقد مرَّ الجواب عنهما آنفًا. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ وكذلك روى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم، وقرأهن نافع كلهن بالتاء. وقرأهن أبو عمرو وحفص ويعقوب بالياء. وقرأ أبو بكر عن عاصم في رواية يَحيَى عنه هنا وفي لقمان بالتاء، وفى العنكبوت والمؤمن بالياء.

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

قال أبو بكر بن مجاهد: "كان أبو عمرو سهل القراءة، غير متكلف، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل" (¬1) . وقال أبو بكر بن عياش: إمامنا يهمز {مُؤْصَدَة} (¬3) ، فأشتهي أن أسد أذني إذا سمعته يهمزها. وأنشدنا شيخنا أبو الحسن علي بن محمد السخاوي رحمه الله تعالى قصيدة من نظمه في علم التجويد، يقول فيها: