تفسير القرآن للعثيمين
الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان (رقم 1174). (18) تقدم ص 111. (19) أخرجه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة ، باب فضل صلاة الفجر (رقم 574) ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر، والمحافظة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع ، أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب {بسم الله الرحمن والحاكم والبيهقي عن ابي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في الصلاة
أحكام القرآن
ومن حجة ابن شهاب وغيره قوله عليه الصلاة والسلام: ((المسلمون عند شروطهم))، وقوله عليه الصلاة والسلام (
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
فروى مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر وغاير النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف وصف الصلاة على وجوه كثيرة قد أتينا على المراد منها في شرح
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فقال في أولها: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين} [البقرة: 43]. فأمر بإقامة الصلاة؛ لأنها أعظم الأركان وأهمها، ثم الزكاة؛ لأنها من أركان الدين المهمة.
زهرة التفاسير
وحده وتقيمون فيها الصلاة، وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: (وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) أي مصلًّى والجميع أمروا بإِقامة الصلاة، ثم قال تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)، أي أن من يؤمن منهم له البشرى
الهداية الى بلوغ النهاية
الليل صلاة العتمة يصلونها، وما سواهم لا يصليها وروى ابن مسعود " أن النبي A خرج عليهم ليلة، وقد أخر الصلاة قال: فجاء النبي عليه السلام ومنا المصلي ومنا المضطجع فبشرنا، وقال: إنه لا يصلي هذه الصلاة أحد من أهل
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: المعنى: إن الصلاة تنهى من كان فيها عن الفحشاء والمنكر فتحول بينه وبين ذلك لشغله بها. وروي عن ابن عمر أنه قال: الصلاة هنا: القرآن.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: سبحان مأخوذ من السبحة، والسبحة الصلاة، وسبحة الضحى: صلاة الضحى. والتسبيح هنا الصلاة، فالمعنى صلوا أيها المؤمنون حين تمسون
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال: {وَيُقِيمُواْ الصلاة وَيُؤْتُواْ الزكاة}. أي: وأمروا بإقامة الصلاة المفروضة وإيتاء الزكاة المفروضة، يخلصون فعل ذلك لله لا يريدون به غير الله.