الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

. (¬2) المذهب الثاني: أَنَّ المراد بالآيات جعله آمناً إلى قُرْبِ قيام الساعة ¬_________ (¬1) انظر حكاية 539)، وعمدة القاري، للعيني (9/ 233)، ومرقاة المفاتيح، للملا علي القاري (10/ 63)، والإشاعة لأشراط الساعة

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

س وع: قوله تعالى: {إن الساعة آتيةٌ} [طه: 15] يعني يوم القيامة. وقوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعةٍ} [الروم: 55]؛ فالساعة الأولى القيامة،

التفسير والتأويل في القرآن

اتّبعوا المتشابه ابتغاء تأويله، بمعرفة انقضاء مدة أمة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ووقت قيام الساعة وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ: ما يعلم وقت قيام الساعة، وانقضاء مدة أجل محمد صَلَّى اللهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قبل من قوله تعالى : ليعذب الله المنافقين والمنافقات إلخ وأيضا قد أشير فيما تقدم إلى سؤال الكفار عن الساعة والمشركين والمشركات كأن محمدا يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت ويتخوفنا بالبعث واللات والعزى لا تأتينا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة } قيل : المراد أهل مكة. قال مقاتل : قال أبو سفيان لكفار مكة : والّلات والعزّى لا تأتينا الساعة أبداً ولا نُبعث.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأكد ما اقتضاه بلى } من إثبات إتيان الساعة بالقسم على ذلك للدلالة على ثقة المتكلم بأنها آتية وليس ذلك المخاطبين من بين جميع الناس دون : لَتأتينَّا ، ودون أن يجرد عن التعدية لمفعول ، لأن المراد إتيان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية قال : يوحي الله إلى جبريل عليه السلام ، فتفزع الملائكة عليهم السلام من مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا خلى عن قلوبهم وعلموا أن ذلك ليس من أمر الساعة { قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق }.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما قوله تعالى : {وَإِذَا وَقَعَ القول عَلَيْهِم} فالمراد من القول متعلقه وهو ما وعدوا به من قيام الساعة ووقوعه حصوله ، والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها ، أما دابة الأرض فقد عرفتها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعنى أن الله هو الذي يعلم الغيب وحده ويعلم متى تقوم الساعة { ما يشعرون أيان يبعثون } يعني أن من في عاينوها ما شكوا فيه وعلموا عنه في الدنيا وهو قوله تعالى { بل هم في شك منها } أي هم اليوم في شك من الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يجوز أن يكون من الخلق لأنه تعالى أخفاها عنهم لقوله سبحانه : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } يخفيها ، واختار النحاس وقالت فرقة أخرى : { أَكَادُ } زائدة لا دخول لها في المعنى بل المراد الإخبار بأن الساعة