العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
يجوز إخراجهم منه، قالوا: ولأنَّهُمْ من جملة المسلمين، وهم يزيدون بقرابة، ولو فَرَضْنَا أنه لبيت المال واحد من أولي الأرحام يُنَزَّل منزلة من يدلي به، فيُعطى ميراث من يدلي به، فإذا كان واحداً أخذ جميع المال
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
والثاني: يعني المال الخبيث الذي أنفقه المشركون في عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المال الطيب
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
ولم يتفقوا على تحديد في مقدار وزنه إلا أنهم قد اتفقوا في أنه الكثير من المال. * * * وقوله عزَّ وجلَّ: ويقال دام المال إذا سكن يدوم فهو دائم ومنه: " نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُبَال في الماءِ الدائِم
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
وقد حكى بعض البصريين فتح لام الجر نحو قولك: المال لِزَيْدٍ. تقول: المال لَزَيدٍ وهذه الحكاية في الشذوذ كالأولى، لأن الإِجماع والروايات الصحيحة كسر لام الجر ولام
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقال صاحب "الفرائد": "ويمكن أن يقال: من أضاع رأس المال، لم يحصل له الربح. ورأس المال هو نفس الحياة، والربح الإيمان، فإذا أضاعها فيما لا يعنيه فقد أهلكها، فلم يحصل له الربح".
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أنفسكم، وتتعذب، وهو توبيخ لهم، (فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ)، وقرئ: "تكنزون"، بضم النون، أي: وبال المال قوله: (أي: وبال المال): هذا على أن تكون (مَا) موصولة. قوله: (أو: وبال كونكم): على أن تكون مصدرية.
القطع والائتناف
معطوف على الأول داخل في الصلة فهذا خطأ في المعنى والإعراب وكذا {والملائكة والكتاب والنبيين} وكذا {وآتي المال على حبه} لأنه معطوف على آمن داخل في الصلاة وأهل التفسير يقولون: هذا يوجب أن يكون في المال حق سوى الزكاة
أحكام القرآن
فقالت طائفة إذا لم يكن للميت وارث له فرض مسمى فماله للموالي المعتقين فإن لم يكونوا فلبيت المال ولا يرث وذهب قوم إلى أنهم يرثون ولا يرث بيت المال مع الرحم شيئًا وهو قول الكوفيين والثوري وأحمد وغيرهم.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال عكرمة: (رأسُ الماعون زكاةُ المال، وأدناه المُنْخُلُ والدَّلْوُ والإبرةُ) - رواه ابن أبي حاتم (¬2) باب في حقوق المال. (¬2) وقال البخاري: (وقال عِكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة، وأدْناها عاريةُ المتاع).
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بعضهم لبعض فتنةً} أي : محنة ، وهو التعليل لما قبله ، أي : إنما جعلت الرسل مفتقرين للمادة ، وفقراء من المال فالحكمة في فقر الرسل من المال : تحقيق الإخلاص لمن تبعهم ، وإظهار المزية لهم ؛ حيث تبعوهم بلا حرف.