الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أجاب دعاءه بإسلام أهله أيضا فاجتمع له أبواه أبو قحافة عثمان بن عمرو ، وأمه أم الخير بنت صخر بن عمرو ، وابنه عبد الرحمن ، وحفيده أبو عتيق ، وكلهم مسلمون. والنبيابن عشرين سنة في تجارة إلى الشام ، فنزلوا منزلا فيه سدرة ، فقعد صلّى اللّه عليه وسلم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين ، فقال له الراهب من الرجل الذي في ظل السدرة ؟ فقال محمد بن عبد اللّه الراهب هذا واللّه نبي ، وما استظل تحتها بعد عيسى أحد إلا هذا ، وهو نبي آخر الزمان ، فوقع في قلب أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نَتقبَّل عنهم أحسنَ ما عَمِلوا ونتجاوز عن سيِّئاتهم } قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو بكر قوله تعالى : { والذي قال لوالدَيْه أُفٍّ لكما } قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي. وأبو بكر عن عاصم : { أُفِّ لكما } بالخفض من غير تنوين. وقرأ ابن كثير ، وابن عامر : بفتح الفاء. وقرأ أبو المتوكل ، [ وعكرمة ] ، وأبو رجاء : { أُفْ لكما } باسكان الفاء خفيفة. وقرأ أبو العالية ، وأبو عمران : { أُفِّيْ } بتشديد الفاء وياءٍ ساكنة مُمالة.

جامع البيان في القراءات السبع

عن أبي بكر، فروت عنه عن عاصم ضمّ التاء وكسر الحاء لا غير «1»، وروى أبو عمر عن أبي عمارة عن حفص أنه رفع وروى أبو الحارث عن أبي عمارة عنه أنه فتح الألف، وغلط في الترجمة، إنما أراد التاء فذكر الألف، وكذا أراد أبو عمر أيضا؛ لأنه خالف سائر أصحاب حفص في ذلك «2». حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمّاد وحمزة عليهم الأولين [107] على الجمع المخفوض، وقرأ الباقون والمفضل وحفص عن عاصم والأعشى في اختيار أبي بكر الأوليان بالألف على تثنية المرفوع «3».

من روائع القرآن

والله خير، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأي عمر قال زيد: قال أبو بكر فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما (¬1). فالجديد الذي أمر به أبو بكر رضي الله عنه، هو جمع ما تفرق من الرقاع والعسب وغيرها، ثم استنساخها منها إلى جمع تلك القطع المتناثرة إلى بعضها بخيط، كما قد يتصور بعض الناس ويفهمه من كلمة «جمع القرآن» وقول أبي بكر يدلّ على ذلك ما رواه ابن أشتة في المصاحف عن الليث بن سعد قال: أول من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد.

من روائع القرآن

بكر يصيح بها في نواحي مكة. فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان. وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع؟ ثلاث سنين أو تسع سنين؟ فسمّوا بينهم ست سنين، فمضت السنوات الست قبل أن يظهر الروم، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس قال: وأسلم عند ذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأبي بكر: ارجع فزدهم في الرهان واستردهم في الأجل، ففعل أبو بكر: فغلبت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد أستحر بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فنتبع القرآن فأجمعه جمع القرآن قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الروم لأنهم أصحاب أوثان وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أصحاب كتاب فذكروه لابي بكر رضي الله عنه فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أما انهم سيغلبون فذكره أبو بكر رضي الله عنه لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فان ظهرنا كان لنا كذا وكذا وان ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه دينهم فلما نزلت الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قالوا : يا أبا بكر

مقدمات التفاسير

عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد أستحر بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فنتبع القرآن فأجمعه جمع القرآن قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور

التفسير المظهري

حَتَّى إِذا جاءَنا غاية لحسبانهم قرأ أهل العراق غير أبى بكر جاءنا على الافراد يعنى إذا جاء العاشى والباقون عثمان المخزومي ان قريشا قالت قيضوا لكل رجل من اصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم رجلا يأخذه - فقيضوا لابى بكر طلحة بن عبيد اللّه فاتاه وهو فى القوم فقال أبو بكر إلى ما تدعونى قال أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر ما اللات قال ربنا قال ما العزى قال بنات فقال أبو بكر فمن أمهم فسكت طلحة ولم يجبه فقال طلحة لاصحابه أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة قم يا أبا بكر اشهد ان لا اله الا اللّه وان محمدا رسول اللّه فانزل

التفسير المظهري

يسلموا واما ان يلحقوا باى بلاد شاؤا فاسلموا قبل الاربعة الأشهر وقال السدى والكلبي وابن إسحاق هم من قبايل بكر وبنو الديل وهم الذين كانوا قد دخلوا في عهد قريش يوم الحديبية فلم يكن نقض الا قريش وبنو الديل من بنى بكر للذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقضوكم شيئا كما نقضكم قريش ولم يظاهروا عليكم أحدا كما ظاهرت قريش بنو بكر اللّه لفظ عبرى وكان عبيد بن عمير يقرأ جبرال بالتشديد يعنى عبد اللّه وفي الخبران ناسا قدموا على أبى بكر من قوم مسيلمة الكذاب فاستقرأهم أبو بكر كتاب مسيلمة فقرؤا فقال أبو بكر رضى اللّه عنه ان هذا الكلام لم