معالم التنزيل

أَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا محمد بن عيسى الجلودي __________ الكتب الستة سوى عند ابن ماجه، ولم يروه مالك في «الموطأ» ولا أحمد في «المسند» ، ولا الشافعي في «السنن» و «الأم» مع احتياج الفقهاء .. » فذكره وفي إسناده عطاء بن السائب، صدوق لكن اختلط، وقد توبع، فقد أخرجه الطبري 6534 من وجه آخر عن ابن وله شاهد من مرسل السدي، أخرجه برقم 6533، ولأصله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه برقم 6535 وانظر «تفسير ابن 346- 347- 348) . [.....] 355- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، مرّة هو ابن

معالم التنزيل

رَحِيماً (29) __________ 569- إسناده صحيح على شرط البخاري، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هو ابن يحيى القرشي الأويسي روى له البخاري، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، الليث هو ابن سعد، سعيد المقبري هو ابن ومن طريق مالك أخرجه البخاري 2153 و6837 ومسلم 1704 ح 33 وأبو داود 4469 وابن الجارود 821 وابن حبان 4444 من طرق عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خالد. - وأخرجه ابن

معالم التنزيل

، أبو قلابة اسمه عبد الملك بن محمد، صدوق تغير بأخرة، لكن توبع، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، شعبة هو ابن الحجاج، أبو إسحاق هو السبيعي اسمه عمرو بن عبد الله، أبو الأحوص هو عوف بن مالك. - وهو في «شرح السنة» وابن ماجه 93 وأبو يعلى 5180 وابن حبان 6855 وابن سعد في «الطبقات» (3/ 176) والبغوي 3760 من طرق من حديث ابن المصنف للكلبي عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عباس، وهذا إسناد ساقط الكلبي متروك، وأبو صالح غير ثقة في ابن عباس، والكلبي وأبو صالح أقرّا أنهما كانا يكذبان عن ابن عباس.

معالم التنزيل

مسدّد هو ابن مسرهد، وهشيم هو ابن بشير، وأبو الودّاك هو جبر بن نوف. وحديث ابن عمر أخرجه الطبراني في «الأوسط» 7852 و8230 و9449 وفي إسناده ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وحديث كعب بن مالك عند الطبراني في «الكبير» (19/ 78) و «الأوسط» 3723 وفيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف.

معالم التنزيل

وَنَخُوضُ فِي الْكَلَامِ كَمَا يَفْعَلُ الرَّكْبُ لِقَطْعِ الطَّرِيقِ بالحديث واللعب. «1090» [كما] قال [ابن شعبة هو ابن الحجاج، أبو نضرة هو المنذر بن مالك. وأثر مقاتل والكلبي ليسا بشيء، فالكلبي متروك متهم ومقاتل إن كان ابن سليمان، فهو كذاب، وإن كان ابن حيان

معالم التنزيل

مالك هو ابن أبي عامر الأصبحي. وهو في «شرح السنة» 35 بهذا الإسناد. وورد هذا الخبر بألفاظ مختلفة من وجوه متعددة فقد جاء عن ابن عباس مختصرا، أخرجه الطبري 17018 وفيه انقطاع وورد عن الربيع بن أنس مرسلا عند الطبري أيضا برقم 17026 وأخرجه أيضا 17027 عن ابن إسحاق، وهذا معضل. رواه مرسلا أيضا بدون ذكر أبي هريرة فهذه رويات كثيرة مختلفة الألفاظ والمعنى واحد، وهو التصدق من قبل ابن

معالم التنزيل

. - محمد بن علي هو ابن الحسين، ومشهور ب- الباقر- رضي الله عنه. - وهو في «شرح السنة» 2804 بهذا الإسناد ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم غير عمرو بن خالد وهو الرّقي، فإنه من رجال البخاري، عبيد الله هو ابن عمرو الجزري الرّقي، عبد الكريم هو ابن مالك الجزري. - وهو في «شرح السنة» 2805 بهذا الإسناد. - وأخرجه النسائي 7/ 201 من طريق عبيد الله بن عمرو بهذا الإسناد، ولم يذكر عجز الحديث. - وأخرجه ابن ماجه 3197 وعبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العالمين} فيقول الله : حمدني عبدي ، ويقول العبد {الرحمن الرحيم} فيقول الله : أثنى علي عبدي ، ويقول العبد {مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي والبيهقي عن عوف بن مالك الأشجعي قال قمت مع رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله