إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين} تعليلٌ لما فُعل به عليه الصلاة والسلام من التَّكرمةِ السَّنيةِ من مُجازاة الإحسانِ بالإحسانِ وَذَلِكَ إشارةٌ إلى ما ذُكر من الكراماتِ السَّنيةِ التي وقعتْ جزاءً له عليه الصلاة
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
حكم سجود التلاوة في الصلاة وغيرها Q روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قرأ السجدة في الخطبة فنزل أن ينبه عليهن فيقول: إن شاء الله في الركعة الأولى سنسجد سجدة التلاوة، لئلا يحدث اختلاف ومشاكل في الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ سلام هِىَ حتى مَطْلَعِ الفجر} [ القدر : 5 ] قال المفسرون : إنه عليه الصلاة والسلام خاف على أمته أن يصيروا مثل أمة موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام ، فقال الله : لا تهتم لذلك فاني
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
وقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أنه سئل أي الصلاة أفضل فقال : " أطولها قنوتا " ، أراد به القيام لأن جميع الخلال : من الصلاة ، والقيام فيها ، والدعاء وغيره يكون عن الطاعة . ( " أبواب الأربعة والخمسة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة النساء : " لكن الراسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل إليك من قبلك والمقيمين الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أن المأمورَ به هو الإيمانُ به عليه الصلاة والسلام من حيث أنزل عليه القرآنُ لا من حيثيةٍ أخرى ، أو على أن المرادَ بها عيسى عليه الصلاة والسلام تعريضاً باليهود وتنبيهاً على أن من لم يؤمن به لم يُعتدَّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : نزلت في الصلاة على المنافقين قال : " لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أعلم إن استغفرت له إحدى وسبعين مرة غفر له لفعلت فصلى عليه الله الصلاة على المنافقين والقيام
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأما قوله تعالى: (والمقيمين الصلاة) [النساء: 162] ففيه أيضاً أوجه: أحدها: أنه مقطوع إلى المدح بتقدير الثاني: أنه معطوف على المجرور في قوله تعالى: (يؤمنون بما أنزل إليك)، أي: ويؤمنون بالمقيمين الصلاة، وهم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والقراءة بالفارسية في الصلاة جائزة عند أبي حنيفة- رحمه الله تعالى-، سواء كان يحسن العربية أم لا، غير وذكر شيخ الإسلام في "شرح كتاب الصلاة"، وشمس الأئمة