إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

ليس من شأنكم أن تعلموه وهو ما أُشير إليه بقوله صلى الله عليه وسلم حكاية عن الله تعالى أعددت لعبادى الصالحين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإكرام وفيه إيذانٌ بأنها عند ما أعد الله لهم على ما جرى على لسان النبوة من قوله أَعْدَدْتُ لعباديَ الصالحين

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

وإيمان وذلك أن أهل الكتاب لم يزل فيهم من هو على استقامة، فمنهم من مات قبل أن يدرك الشرائع فذلك من الصالحين

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

لا تعد لها لذة ، فتزيد فيه رغبته ، وتشتد لفعله عزيمته وهذا هو التيسير الإلهى الذي يوفق اللّه له الصالحين

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) أي فليجمع أمثاله ممن ينتدى معهم ليمنع المصلين المخلصين ، ويؤذى أهل الحق الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

السمحاء ـ أن دعانا إلى أن ندعوه بهذا الدعاء ، الذي صاغه سبحانه من كلماته ، وجعله سبحا لملائكته ولعباده الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

مشاعر ، توحى إليهم بأنهم على مداناة وقرب من اللّه ، وأن ما يدعون به مستجاب ، وأن وراءهم من أمداد الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

وليس ببعيد أن تكون النملة ـ فيما رأى سليمان ـ ممن عدّهم من عباد اللّه الصالحين ، الذين دعا اللّه أن يلحقه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني مذموم ، وإذا كان كذلك ، فيجب أن يكون المراد : فخلف من بعد الصالحين منهم الذين تقدم ذكرهم خلف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن الاستمرار على كراهة الموت حين حل أجله كيلا ينزع روحه وهو كاره ، وهذه سرائر عالية بين الله وبين الصالحين