الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي فقال لهم عبد الله بن سلام: كذبتم، فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، فوضَعَ مِدراسها الذي يُدَرِّسها قال ابن أبي حاتم: حدثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين يعني: ابن حفص، ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال عن أبي جبريل بإبراهيم صلى الله عليهما، فصلى بمنى الظهر والعصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشّعب من طَرِيق ربيعَة بن كُلْثُوم عَن أَبِيه قَالَ: خَطَبنَا ابْن الزبير فَقَالَ: يَا أهل مَكَّة بَلغنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لعب بالنرد شير فقد عصى الله وَرَسُوله وَأخرج أَحْمد عَن أبي عبد يتَوَضَّأ بالقيح وَدم الْخِنْزِير ثمَّ يقوم فَيصَلي وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: اللاعب بالنرد قماراً كآكل لحم الْخِنْزِير واللاعب بهَا من غير قمار كالمدهن بودك إِلَّا أَصْحَاب الشاه يَعْنِي الشطرنج وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي الدُّنْيَا وَأَبُو الشَّيْخ عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالتِّرْمِذِيّ وَالرُّويَانِيّ فِي مُسْنده وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن زيد بن بِالشَّام فَإِن الله قد تكفل لي بِالشَّام وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عمر غدره فَإِن الله تكفل لي بِالشَّام وَأَهله وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن حِوَالَة الْأَزْدِيّ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنَّكُم ستجندون أجناداً عَسَاكِر عَن عون بن عبد الله بن عتبَة قَالَ: قَرَأت فِيمَا أنزل الله على بعض الْأَنْبِيَاء: إِن الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17715- حدثنا بحر بن نصر الخولاني قال، حدثنا يحيى بن حسان قال، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي من و"يحيى بن حسان التنيسي المصري "، ثقة، مضى برقم: 2643، والراوي عنه هناك " بحر بن نصر" أيضًا، كما سلف. و"عبد الحميد بن بهرام الفزاري "، ثقة، وثقه أحمد وغيره، مضى مرارًا، آخرها رقم: 17417. و" عبد الرحمن بن غنم الأشعري "، مختلف في صحبته، ويعد من الطبقة الأولى من التابعين، بعثه عمر بن الخطاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17715- حدثنا بحر بن نصر الخولاني قال ، حدثنا يحيى بن حسان قال ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال ، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي وروايته عن "يحيى بن حسان" مضت برقم : 2643، إلا أنه وقع هناك خطأ أيضًا في اسمه ، فكتب " يحيى بن نصر" ، و"عبد الحميد بن بهرام الفزاري " ، ثقة ، وثقه أحمد وغيره ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17417. و" عبد الرحمن بن غنم الأشعري " ، مختلف في صحبته ، ويعد من الطبقة الأولى من التابعين ، بعثه عمر بن الخطاب
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال كرمام محترق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فتماروا بالنذر قال لم يصدقوه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعن أيوب عن عكرمة أن عمر قال لما نزلت سيهزم الجمع جعلت أقول أي جمع يهزم فلما كان يوم بدر رأيت النبي يثبت في الدرع وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كهشيم المحتظر قال كرمام محترق عبد الرزاق قال أخبرني معمر قال أخبرني ناس من أصحابي رفعوا الحديث إلى بعض أهل الكوفة قال مر عمر على رجل أعمى مقعد فسأل عنه من هو قالوا هذا الذي أبهله بريقا قال إن بريق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه قال : لما حضر عبدالله بن أبيّ الموت قال ابن عباس Bهما : فدخل عليه رسول الله A فجرى بينهما كلام ، فقال له عبدالله بن أبيّ : قد أفقه ما تقول ، ولكن منَّ عليَّ اليوم وكفّنّي بقميصك وأخرج الحميدي في مسنده عن أبي هارون المدني قال : قال عبدالله بن عبدالله بن أبيّ لأبيه : والله لا تدخل وأخرج الطبراني عن أسامة بن زيد Bه : لما رجع رسول الله A من بني المصطلق قام عبدالله بن عبدالله بن أبيّ وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما قدموا المدينة سلّ عبدالله بن عبدالله بن أبيّ على أبيه السيف وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي أبده وَفِي لفظ: فيلحقه دعاؤهم فِي قَبره فَذَلِك زِيَادَة الْعُمر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن أطل عمره وَالله يَقُول {فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب قَالَ: لما طعن عمر قَالَ كَعْب: لَو دَعَا الله عمر لأَخَّر فِي أَجله فَقيل لَهُ: أَلَيْسَ قد قَالَ الله {فَإِذا جَاءَ أَجلهم معمر وَلَا ينقص من عمره إِلَّا فِي كتاب} فاطر الْآيَة 11 قَالَ الزُّهْرِيّ: وَلَيْسَ أحد إِلَّا لَهُ عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يذيقهم نعيمها مدمن الخمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق و العاق لوالديه " وأخرج الطبراني عن عبد وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام " وأخرج أحمد والطبراني عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة قال : قال عبد الواحد الوراق قال : رأيت عبد الله بن أبي أوفى في السوق فقال : يا معشر الصيارفة أبشروا قالوا : بشرك حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : صرفت من طلحة بن عبيد الله ورقا بذهب فقال : انظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة فسمعها عمر بن الخطاب فقال :
تفسير القرآن العظيم
البر: حديث لا يثبت؛ لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود، ولم يلق ابن مإسعود". قال أبو عبيد: والعجز هم بنو أسعد (4) بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر بن معاوية، وثقيف هم عليا (5) هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم يعني دارم. ولهذا قال عمر: لا يملي في مصاحفنا إلا غلمان قريش أو ثقيف (6) . قال أبو عبيد: وحدثنا هُشَيْم عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله 58@@@