تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى : ولا تحسبن الله - يا محمد - غافلاً عما يعمل الظالمون ، أي لا تحسبنه إذا أنظرهم وأجلهم أنه هو يحصي ذلك عليهم ويعده عليهم عداً ، { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار } أي من شدة الأهوال يوم القيام’ : ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم وعجلتهم إلى قيام المحشر ، فقال : { مُهْطِعِينَ الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم عياذاً بالله العظيم من ذلك؛ ولهذا قال : { وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ أماكنها من شدة الخوف .
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
إتبعه وعمل به فهذا هو الذى يدعى الحكمة وهو الذى يتذكر وهو الذى يحدث له القرآن ذكرا والثانى ان يكون له من الهوى والمعارض ما يحتاج معه إلى الخوف الذى ينهى النفس عن الهوى فهذا يدعى بالموعظة الحسنة وهذا هو القسم 2 < إنما يخشى الله من عباده العلماء > 2 ! وفى قوله ! وذلك لما ذكرنا من أن كل واحد من العلم بالحق الذى يتضمنه التذكر والذكر الذى يحدثه القرآن ومن الخشية المانعة من إتباع الهوى سبب لصلاح حال الإنسان وهو مستلزم للآخر إذا قوى على ____________________
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
155 158 { أحياء } لأن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح في الجنة { ولكن لا تشعرون } بما هم فيه من النعيم والكرامة < < البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من > > 155 { ولنبلونكم } ولنعاملنكم معاملة المبتلي { بشيء من الخوف } يعني خوف العدو { والجوع } يعني القحط { ونقص من الأموال } يعني الخسران والنقصان في المال وهلاك المواشي { والأنفس } يعني الموت والقتل في الجهاد > > 158 { إن الصفا والمروة } وهما جبلان معروفان بمكة { من شعائر الله } أي متعبداته { فمن حج البيت
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والا انزل الله بكم ما انزل بالمجاهرين بالشرك من انتقامه وشرا من ذلك وأغلظ أو قل لهم في انفسهم خاليا رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله وما أرسلنا من رسول ( وما أرسلنا رسولا قط ) إلا ليطاع بإذن الله ( بسبب اذن الله في طاعته وبانه امر المبعوث جاؤوك ( تائبين من النفاق متنصلين عما ارتكبوا جاءوك ) فاستغفروا الله ( من ذلك بالاخلاص وبالغوا في الاعتذار اليك من إيذائك برد قضائك حتى انتصبت شفيعا لهم إلى الله ومستغفرا ) لوجدوا الله توابا ( لعلموه توابا أي
جامع البيان في تفسير القرآن
غير الماء، فاحتلم أكثرهم وقد غلب الكفار على الماء، وقد وسوس إليهم الشيطان بأنكم تزعمون أنكم أولياء الله تعالى وفيكم رسول الله وحينئذ تصلون على جنابة، فأنزل الله تعالى المطر، وسال الوادي (وَلِيَرْبِطَ عَلَى والنصر، وهو مفعول يوحي، وعند بعضهم أن الخطاب مع المؤمنين أي: أوحى للملائكة أن يقولوا للمؤمنين: إن الله ببشارة النصر، أو بتكثير سوادهم، ومحاربة أعدائهم (سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ): الخوف
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ}، أي لحرب محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، وقال ابن عباس: "يريد كلما أرادوا محاربتك ردهم الله وألزمهم الخوف منك ومن أصحابك" (¬3)، وسلم - والمسلمين، وأعدوا لحربهم، فرق الله جمعهم وأفسد ذات بينهم (¬5). قال قتادة: هذا عام في كل حرب طلبته اليهود، فلا تلقى اليهود ببلدة إلا وجدتهم من أذل الناس (¬6). وقال الزجاج: أي يجتهدون في دفع الإسلام، ومحو ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - من كتبهم (¬8). 65 - قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : { إِذِ القلوب لَدَى الحناجر } من الخوف ، لا تخرج ، ولا تعود إلى مكانها ، { كاظمين } أي : مغمومين وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ على خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فاعف عَنْهُمْ واصفح إِنَّ الله وقال مجاهد : { خَائِنَةَ الاعين } يعني : نظر العين إلى ما نهى الله عنه. وقال قتادة : { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الاعين } يعني : يعلم غمزه بعينه ، وإغماضه فيما لا يحب الله تعالى ، : يأمر بما يجب به الثواب ، وينهى عما يجب به العقاب. { والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ } يعني : يعبدون من
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
المنافق :/ هو مشتق من النافقاء ، وهو جحر اليربوع ، يكون له بابان ، فإذا62أ أُخذ عليه باب خرج ( من ) الباب الآخر ، وهو قريب من معنى النفاق ، لأنه يظهر الإسلام ، فإذا أحس الخوف من العدو ، أظهر الكفر ، وخرج عن الإسلام ، قال الله تعالى : [فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ واحد ، ويخرج من آخر ، وكذلك المنافق ، يدخل في الإسلام عند المسلمين ، ويخرج منه عند الكافرين، قال الله اثنين ، إلاّ في أحرف ، مثل قوله تعالى : [ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ] (¬4) أي قتلهم الله ، وعافاك الله ، معناه
التفسير المنير
كل شيء من شواغل الدنيا إلا من موسى، كما أنه طار عقلها، وسيطر عليها الخوف والفزع، حين سمعت بوقوعه في يد فرعون، وكادت من شدة حزنها وأسفها أن تظهر أنه ذهب لها ولد، وتخبر بحالها أنها أمه، لولا أن الله ثبّتها وصبّرها، لتكون من المصدقين الواثقين بوعد الله برده إليها: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ نواحي البلد، فخرجت لذلك، فهداها الله لمقرّ وجوده في بيت فرعون، وأبصرته عن بعد أو من بعيد، وهم لا يحسون وصيانته له أن يرتضع غير ثدي أمه، والتحريم: استعارة للمنع، لأن من حرم عليه الشيء فقد منعه.
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
نشأ شيخنا الجليل في أسرة علمية صالحة من أهل القرآن ولا شك أنَّ الشجر الطيب ينبت ثماراً طيبة بإذن الله في عصره، وكان والد شيخنا يقرأ من القراءات قراءة أبي عمرو البصري. وكأنَّ الله خلقه لهذا العلم. وتلميذه رغم مرضه الشديد، لين العريكة، حلو الحديث، بسَّاماً، كريماً في بيته لأهل القرآن، شديد الخوف من الله، لا تأخذه في الله لومة لائم.