الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا ترك قوم الْجِهَاد فِي سَبِيل الله إِلَّا ضَربهمْ الله بذل وَلَا أقرّ قوم الْمُنكر بَين أظهارهم إِلَّا عمهم الله بعقاب وَمَا بَيْنك وَبَين أَن يعمكم الله بعقاب لَا يضركم من ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ} فَقَالَ: يالها من سَعَة مَا أوسعها ويالها ثِقَة مَا أوثقها وَأخرج أَحبَّنِي من أَحْمَر وأبيض وَلَا يزَال شفتاك رطبتين من ذكري واجتنب فرَاش المغيب قَالَ: أَي رب فَكيف الله بهَا أولياءه {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم لَا يضركم من ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ}
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) قال أذكركم الله فى أهل بيتى فقيل لزيد ومن أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله قسم الخلق قسمين ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( فأنا وأهل بيتى مطهرون من الذنوب وأخرج ابن قوله ) واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ( أى اذكرن موضع النعمة إذ صيركن الله فى بيوت يتلى إن الله كان لطيفا خبيرا (
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز عنه إن شاء وأما وسلم فقال : ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى وإن سرق قال : وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقول : يا عبدي ما عبدتني وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات لا يعدل بالله شيئا ثم كانت وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى وأخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : هل أدلكم على اسم الله وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قال أنا خير من وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على ثنية فقال : ما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لأحد أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بشيء قال : فنزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} الاسلااء } ثم تخبرنا أنه أنزل عليك {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} فهذا مختلف ، فسكت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم قليلا ولا كثيرا قال : ونزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {ولو أنما في الأرض من شجرة كلها ويبست هذه البحور الثمانية وكلام الله كما هو لا ينقص ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص474 )# فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن مردويه عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة # قلت : وإن زنى وإن سرق قال : وإن زنى وإن صلى الله عليه وسلم يقول : من مات لا يعدل بالله شيئا ثم كانت عليه من الذنوب مثل الرمال غفر له # وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص365 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا # وأخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هل أدلكم على اسم الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على ثنية فقال : ما هذه قالوا : ثنية كذا وكذا الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لأحد أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص143 )# وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا : من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه ومن تشعبته الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر وأخرج ابن المبارك عن مرة - رضي الله عنه - قال : ذكر عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قوم قتلوا من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلما بلغت الحواميم قال لي : قد بلغت عرائس القرآن كل بر والسلامة من كل إثم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وقال الله لآدم: يا آدم، اسكن أنت وزوجتك حواء الجنة، فكُلا مما فيها من الطيبات ما شئتما، ولا تأكلا من هذه الشجرة (شجرة عَيَّنها الله لهما) فإنكما إن أكلتما منها بعد نهيي لكما كنتما من المتجاوزين لحدود الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A « خير ماء على وجه الأرض زمزم ، فيه طعام من الطعم وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه من طريق مجاهد Bه عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A « ماء زمزم لما منها ، فإذا فرغت فاحمد الله فإن رسول الله A قال « آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم وأخرج الأزرقي عن ابن عباس Bهما قال « كنا مع رسول الله A في صفة زمزم ، فأمر بدلو انتزع له من البئر فوضعها على شفة البئر ، ثم وضع يده من تحت عراقي الدلو ، ثم قال : بسم الله .