الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أن يلهمهما الله ويعلّمهما من الأذكار والأسماء ما يعلمان أنها إذا استعلمت على جهة الدعاء أو على جهة الرقية

مفاتيح الغيب

ومنه قوله عليه السلام : إن جبريل نفث في روعي والعقد جمع عقدة ، والسبب فيه أن الساحر إذا أخذ في قراءة الرقية

تفسير أحمد حطيبة

رب العالمين سبحانه فهنا لا يلزم أن يذهب إلى هذا الإنسان، وإنما الواجب أن يذهب إلى من يعرف الأحكام الشرعية ، وكم من إنسان يجهل الأحكام الشرعية ويقضي بالهوى والإثم، فتجد بعض هؤلاء إذا سأله إنسان عن شيء أجاب بما

تفسير الخازن

واختلفوا في جواز النفث في الرقى والتعاويذ الشرعية المستحبة فجوزه الجمهور عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم

روح البيان ط إحياء التراث

إلى أقسام الأحكام الرابطة بين الحق والعبد من العبادات وذلك ظاهر من المعاملات والمزاجر لأن الاستعانة الشرعية

تفسير الخازن

فهم القرآن , والمعنى ويعلمهم ما في القرآن من الأحكام والحكمة وهي ما فيه من المصالح الدينية والأحكام الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الممسوخين قردة ) ويعفو عن كثير ( مما تخفونه فيترك بيانه لعدم اشتماله على ما يجب بيانه عليه من الأحكام الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويستدل بهذا الأمر بالإستجابة على أنه يجب على كل مسلم إذا بلغه قول الله أو قول رسوله فى حكم من الأحكام الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لطلب العلم إنما يكون إذا لم يجد الطالب من يتعلم منه في الحضر من غير سفر والفقه هو العلم بالأحكام الشرعية

البحر المحيط في التفسير

وكان من القواعد الشرعية والعقائد الإسلامية عصمة الملائكة من المعاصي والاعتراض ، لم يخالف في ذلك إلا طائفة