اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الممتحنة؛ أعني قوله تعالى: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} 2، ناسختان لآية المائدة، وكذا القول بأن آية وجه الفساد: أن هذه الآية -أعني: آية البقرة- بظاهرها لا تشمل أهل الكتاب، وآية المائدة لا تشمل إلا الكتابية ؛ فلا نسبة بين الآيتين بالتنافي حتى تكون آية البقرة ناسخة لآية المائدة أو منسوخة بها، وكذا آية الممتحنة ولو سلم دلالة الآيتين -أعني: آية البقرة، وآية الممتحنة- على تحريم نكاح الكتابية ابتدائيًّا لم تكونا بحسب السياق ناسختين لآية المائدة؛ وذلك لأن آية المائدة __________ 1 سورة المائدة: من الآية 5. 2 سورة الممتحنة
التفسير الواضح
ولكن أكثر المشركين يجهلون ذلك، فيقسمون بالله جهد أيمانهم: لئن جاءتهم آية مما اقترحوا ليؤمننّ بها، وما الله: هل للإنس شياطين؟ قال: نعم وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ «5» . __________ (1) سورة الأنعام آية 25. (2) سورة البقرة آية 256. (3) سورة البلد آية 10. (4) سورة غافر آية 51. (5) سورة البقرة آية 14.
التفسير القرآني للقرآن
صحته- هو: كيف كانت سورة الأحزاب تعادل سورة البقرة؟ فما تأويل هذا؟ وكيف أصبحت سورة الأحزاب ثلاثا وسبعين آية بينما سورة البقرة تبلغ مائتين وستا وثمانين آية؟ والجواب على هذا، أن سورة الأحزاب كانت تعدل في طولها في دين الله أفواجا- كان لا بد أن ترتب آيات الله، على هذا الترتيب الذي أمر الله به، بعد أن نزلت آخر آية ولم بعد من تدبير القرآن أن يواجه الناس آية آية، أو آيات آيات، أو يلقاهم حالا بعد حال، وحدثا إثر حدث، كأنه آية واحدة هى شريعة الله، ودستور المسلمين..
تفسير القشيري
لأن أمرهما كان معجزة ودلالة، ويصح أن يراد أنّ كلّ واحد منهما آية- على طريقة العرب فى أمثال هذا. قوله (آية للعالمين) : وإن لم يهتد بهما جميع الناس.. لكنهما كانا آية. قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 92] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 93] وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ وهم ما يتقلبون إلّا فى قبضة التقدير؟ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 94] فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة القمر (54) : آية 45] سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) أخبر أنه يفعل قوله جل ذكره: [سورة القمر (54) : آية 48] يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ قوله جل ذكره: [سورة القمر (54) : آية 49] إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (49) أي بقدر مكتوب قوله جل ذكره: [سورة القمر (54) : آية 50] وَما أَمْرُنا إِلاَّ واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) أي 22 سورة القيامة. (4) آية 24 سورة المطففين.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
آية لأنها علامة يقطع بها كلام من كلام. على حكم آيةٍ سورًة كانت أو فصلاً أو فصولاً من سورةٍ، وقد يقال لكل كلامٍ منه تام منفصلٍ بفصلٍ لفظيٍ آية وقال تعالى:} وجعلنا الليل والنهار آيتين {[الإسراء: 12] تنبيه على أن كل واحدٍ منهما آية لما فيه من الدلالة وهذا بخلاف قوله:} وجعلنا ابن مريم وأمه آية {[المؤمنون: 50] حيث لم يثنهما، قالوا: لأن كل واحدٍ منهما آية وقيل: لأن قصتهما واحدة، قاله ابن عرفة وقال الأزهري: إن الآية فيهما معًا آية واحدة، وهي الولادة دون الفحل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
40 - ثم قال جل وعز (قل لله الشفاعة جميعا) (آية 44) كما قال تعالى (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) 41 - وقوله جل وعز (وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة) (آية 45) روى معمر عن قتادة قال إلا الله وحده نفروا وقالوا لم تذكر آلهتنا 42 - وقوله جل وعز (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) (آية فلم تنفعهم لأنهم كانوا مشركين 43 - وقوله جل وعز (فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا) (آية إياه تفضلا من غير جزاء 44 - وقوله جل وعز (قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون) (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وإنه لفي زبر الأولين } قال : كتب الأولين { أو لم يكن لهم آية وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ " أو لم يكن لهم آية " بالياء. أن يعلمه علماء بني إسرائيل } قال : عبد الله بن سلاممبشر بن عبيد القرشي في قوله { أو لم يكن لهم آية } يقول : أو لم يكن لهم القرآن آية. وأخرج ابن سعد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية العوفي في قوله { أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قال أين شركائي والذباب عند أهل اللغة واحد وجمعه أذبة وذبان 84 - وقوله جل وعز ضعف الطالب والمطلوب آية 73 الطالب الآلهة والمطلوب الذباب 85 - ثم قال جل وعز ما قدروا الله حق قدره آية 74 أي ما عظموه حق عظمته بضعف ما يعبدون أخبر بقوته فقال جل وعز إن الله قوي عزيز 86 - وقوله جل وعز يا أيها الناس اركعوا واسجدوا آية ركوع إلا بسجود ثم قال تعالى واعبدوا ربكم أي أخلصوا عبادتكم لله وحده 87 - ثم قال جل وعز وافعلوا الخير آية ثم قال جل وعز لعلكم تفلحون أي لتكونوا على رجاء من الفلاح 88 - ثم قال جل وعز وجاهدوا في الله حق جهاده آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة النجم (53) : آية 36] أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) "أَمْ" حرف عطف بمعنى بل و"لَمْ [سورة النجم (53) : آية 37] وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) "وَإِبْراهِيمَ" معطوف على موسى "الَّذِي" [سورة النجم (53) : آية 38] أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (38) "أَلَّا" أن مخففة من الثقيلة واسمها [سورة النجم (53) : آية 39] وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى (39) "وَأَنْ" الواو حرف عطف وأن [سورة النجم (53) : آية 41] ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى (41)